المزيد
الآن
صباحيات

ثلاث خطوات لتجاوز الصدمات والصعوبات تقدمها منى الصباحي في فقرة "للأحسن". "صباحيات"

دوزيمدوزيم

من الطبيعي أن نواجه عدة صعوبات في الحياة أو أن نتعرض لصدمات تؤثر علينا بشكل كبير، ومن غير الطبيعي أن نظل رهائن لهذه التجارب حتى تدمرنا، في الوقت الذي ينبغي أن نعمل على تجاوزها وأخذ العبرة منها.

الكوتش منى الصباحي تقدم في فقرة "للأحسن" ثلاث خطوات رئيسة تساعد على تجاوز الصدمات والصعوبات.

الخطوة الأولى: هي التوقف عن استعادة سيناريو الصدمة التي تعرضت لها، لأن الدماغ يسير معك في هذا الاتجاه، ويبحث عن كل الأمور السلبية، وحتى عندما تحكي ما حدث معك لبعض الأصدقاء، وتعتقد أن ذلك يخفف عنك، فإنك لا تزداد إلا حسرة وأسى لدرجة أن أي حادث بسيط كتكسر كأس تأخذه على أنه تأكيد على حظك العاثر.

ولهذا تنصح الكوتش منى الصباجي، بالانشغال بأي شيء مهما كان تافها وبسيطا بمجرد الشعور بالرغبة في استرجاع هده الأحداث الماضية، لأن هذا التمرين يجعلك تعيش الحاضر، فالدماغ لا يميز بين الماضي والحاضر والمستقبل، وإذا أعطيته قصة من الماضي فإنه يعيشها في الحاضر بنفس الألم والحسرة.

الخطوة الثانية: الاستفادة من الصدمة، إذ ينبغي البحث عن الدرس الذي علمتنا إياه لأن أي صدمة إلا ولها جانب إيجابي، وحتى إذا لم نظهر لنا أي نقطة إيجابية، فلا أقل من أننا نخرج أقوى ونراكم التجارب التي تفيدنا في المستقبل.

الخطوة الثالثة: الإنتاج، فالشخص الذي تعرض لصدمة أو مر بمجموعة الصعوبات يميل إلى الانفصال عما يجري حوله وينقص نشاطه، ولذلك ينبغي عليه أن يشعل وقته بأي نشاط ويكون منتجا، حتى لو تعلق الأمر بتنظيف المنزل أو ترتيب الملابس أو أي نشاط آخر يخرجه من كل ما هو سلبي. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "صباحيات".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع