المزيد
الآن
صباحيات

للصبر حدود والرضى بالقليل خطأ.. التفاصيل مع الكوتش منى الصباحي في "صباحيات"

دوزيمدوزيم

في جل الأوقات، نختم كلامنا بدعوة بعضنا البعض للصبر والرضا، فهل نضع هذين المصطلحين في سياقهما، أم أننا نستعملهما في غير محلهما ونسيء فهمهما؟

الكوتش منى الصباحي تقول إن التعامل الخاطئ مع هذين المفهومين يؤثر سلبا على حياتنا، لأن الصبر مطلوب، شريطة أن يكون صبرا إيجابيا مثمرا تأتي بعده نتيجة. فمثلا الصبر على تربية الأبناء يكون صبرا إيجابيا، عكس "الصبر فقط من أجل الأولاد"، وهي فكرة ترددها النساء كثيرا، وهذا النوع من الصبر يكون مقرونا بالقهر، لأن المرأة التي تصبر في مثل هذه الحالات تكون مدمرة، وبالتالي لا يمكنها أن تقوم بدورها وأن تكون معطاءة.

وبالنسبة للرضى، تميز الصباحي بين الرضى ووهم الرضى، في هذا الأخير، يسيطر الإحساس بالدونية والألم، لأن الرضى الحقيقي يكون في اقتناع وإيمان، ومثال ذلك شخص يريد تحسين مستواه في لغة معينة، فإذا استكان ورضي بهذا المستوى، فآنذاك نتحدث عن الاستسلام وليس الرضى، لأن الرضى الحقيقي في هذا النموذج هو الرضى عن النفس الذي تحس به عندما تقرر أن تطور نفسك في هذه اللغة وتضع برنامجا واضحا تطبقه وتلاحظ تحسنا مع مرور الوقت. المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في فقرة للأحسن. شاهدوا الفيديو.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع