المزيد
الآن
كيف الحال

الإفراط في التعاطف مع الآخرين له تأثير سلبي على حياتنا.. في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

من طبيعة الإنسان أن يتعاطف مع الآخرين، ويدخل الأمر في نطاق "المقبول" ما لم يصل إلى درجة يصاب فيها الإنسان بمتلازمة الإفراط في التعاطف والتي يكون لها آثار سلبية على حياته.


يمكن أن نميز بين ثلاثة أنواع من التعاطف كما توضح الكوتش ربيعة الغرباوي، فهناك التعاطف المعرفي، حيث يكون النقاش حول الأفكار، وهناك الاهتمام العاطفي، وهو النوع الذي يهتم فيه الشخص بشعور الطرف الآخر بدل أفكاره، فيشعر بما يشعر به من تعب أو ألم وغيرهما.

النوع الآخر هو العدوى العاطفية، والتي يحصل فيها إفراط في التعاطف يفقد معه الإنسان السيطرة على أحاسيسه وهو ما ينعكس عليه بشكل سلبي. المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع