المزيد
الآن
كان يامكان

20 غشت.. خنيفرة والسلاح من جديد في "كان يامكان"-الحلقة كاملة

دوزيمدوزيم

يواصل عبد الرحيم تافنوت رحلته في تاريخ المقاومة المغربية، ويسلط الضوء في هذا العدد على النضال خلال سنوات الخمسينيات حيث لم يحقق العمل السياسي النتائج المنتظرة في الحصول على الاستقلال بشكل سلمي.

يقول الأستاذ أحمد جبور، باحث في تاريخ الأطلس المتوسط، إن الأحداث التي شهدتها هذه السنوات ترجع إلى التوتر الكبير بين السلطة والإقامة العامة، حيث أقدمت هذه الأخيرة على إغلاق مكاتب حزب الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، ومنعت صدور الصحف، واعتقلت الوطنيين، كما قامت بقمع المظاهرات التي أعقبت اغتيال النقابي التونسي فرحات حشاد، وهو ما أثار حفيظة الحركة الوطنية.

الأستاذ أحمد جبور، يضيف أن عملية النضال تغيرت، خاصة بعد 20 غشت 1953، حيث انتقلت من العمل السياسي إلى العمل الفدائي، فقد انتفض المغاربة في وجه المستعمر الفرنسي بعد أن نفي رمز سيادتهم ووحدتهم.

وقد عرفت العمليات الفدائية بمدينة خنيفرة بالأطلس المتوسط، مشاركة مختلف فئات المجتمع حيث قام قادة جيش التحرير بدور كبير ومهم في عملية التأطير، وفي الذكرى الثانية لنفي بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الاتفاق على أن تكون هناك انتفاضة على الصعيد الوطني يوم 20 غشت، لكن مدينة خنيفرة انتفضت ثلاثة أيام، في 19 و20 و21 من نفس الشهر، وهو ما لم تتوقعه السلطات الاستعمارية. شاهدوا هذا العدد من "كان يامكان" الذي يتضمن شهادات لمناضلين شاركوا وعاشوا هذه الأحداث.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع