المزيد
الآن
ما سر تفوق الاندية المصرية على نظيرتها المغربية؟.. العلودي يجيب 2M.ma عن سؤال...
رياضة

ما سر تفوق الاندية المصرية على نظيرتها المغربية؟.. العلودي يجيب 2M.ma عن سؤال الساعة؟

Sky Sports

خلق نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الأهلي والزمالك المصريين الحدث خلال نهاية الأسبوع الجاري سواء على المستوى القاري أو الوطني، سيما وأن تأهل الفريقين المصريين للمباراة النهائية جاء على حساب ممثلي الكرة المغربية، الرجاء والوداد البيضاويين.


وأدخل عدد من متتبعي الكرة المغربية فريقي الوداد والرجاء في مقارنات عديدة مع الأهلي والزمالك، حيث اعتبر أغلبهم أن الفريقين المصريين يبتعدان بسنوات ضوئية على كافة الأصعدة عن الفريقين المغربيين.

 


للحديث عن هذا الموضوع وعن نهائي دوري أبطال إفريقيا، أجرى موقع القناة الثانية حوارا مع لاعب الرجاء الرياضي السابق، سفيان العلودي، الذي سبق له مواجهة الفريقين المصريين في مجموعة من المناسبات.

 

 

الأكيد أنك تابعت نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الأهلي والزمالك، هل استجاب للتطلعات؟
المباراة كانت جميلة، كلا الفريقين قدما مستوى جيدا. لقد كانت مباراة قوية على المستوى البدني، كما أنها شهدت خلق الفريقين لمجموعة من الفرص السانحة للتسجيل.

 

هل بلوغ الأهلي والزمالك للنهائي على حساب الرجاء والوداد يؤكد تفوق الأندية المصرية؟
دعني أكون صريحا معك، الفارق خلال دور نصف النهائي صنعه الجانب البدني. الرجاء والوداد ظلا يتنافسان على لقب الدوري إلى غاية الوقت بدل الضائع من الجولة الأخيرة، هذا المعطى أنهكهما بدنيا. في مقابل ذلك الأهلي والزمالك لم يحتاجا لبذل مجهود بدني كبير على مستوى الدوري المصري، وهذا ما أمال الكفة لصالحهما.

 

 

طيب، أين يتجلى في نظرك الفرق بين الكرة المصرية ونظيرتها المغربية؟
في الجانب المادي أولا وقبل كل شيء، العديد من لاعبي البطولة الوطنية غادروا في اتجاه الدوري المصري لهذا السبب وكنا سنكون قادرين على الحفاظ عليهم داخل الدوري المغربي بكل تأكيد لو كنا نتداول نفس أرقام صفقات الدوري المصري.

 

 

هل الجانب المالي وحده من يمنح التفوق للكرة المصرية؟
بالطبع لا وهنا أتحدث عن مثال الأهلي المصري بالخصوص، إنه فريق يسير وفق استراتيجية واضحة على المدى القريب والبعيد، وهذا المعطى ينتج لنا فريقا قادرا على البقاء ضمن خانة المنافسين قاريا لفترة طويلة. أضف على ذلك أن كل رئيس يتقلد مهمة تسيير الفريق يكون ملزما بالسير على المنهج المحدد سلفا، عكس ما نشاهده في الأندية الوطنية التي تشهد استراتيجيات متغيرة مع قدوم أي رئيس جديد.

 

هل هذا يعني أننا نفتقد في الكرة الوطنية لاستراتيجيات تسييرية ناجحة؟
من وجهة نظري، نحن نتوفر على فريقين داخل الدوري يتبعان استراتيجية واضحة؛ الفتح ونهضة بركان. ما عدا ذلك أظن أننا لا نتوفر على هويات تسييرية داخل الفرق. على سبيل المثال، فكما للرجاء الرياضي هوية كروية يعرفها الجميع، يلزم أن يتوفر مسيروه على هوية واحدة لضمان الوصول للأهداف المحددة على المستوى القريب والبعيد. أظن أننا قادرون على الوصول لهذه المرحلة من بوابة الشركات الرياضية التي ستصبح المتحكمة الأولى في الفرق الوطنية مستقبلا.

 

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع