المزيد
الآن
هل يؤثر إلغاء لائحة الشباب على الحضور الشبابي في مناصب المسؤولية الانتدابية؟
سياسة

هل يؤثر إلغاء لائحة الشباب على الحضور الشبابي في مناصب المسؤولية الانتدابية؟

تزامنا مع انتصار المحكمة الدستورية لقرار إلغاء لائحة الشباب، يتجدد النقاش حول الحضور السياسي للشباب في المسؤوليات الانتدابية الوطنية والمحلية.

ويذهب عدد من متتبعي الشأن الحزبي والسياسي الوطني، لاعتبار فريق أن الخطوة ستنعكس بالسلب على تمثيلية الشباب بالبرلمان والمجالس المحلية والجهوية، ومن يرى بأن القرار شجاع ومنطقي في مواجهة "ريع اللوائح".

أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد الحفيظ ادمينو، سجّل أن إلغاء اللائحة ستكون له تبعاتع على مستوى ولوج الشباب للمسؤوليات الانتدابية، مشيرا أن المشرع خلال سنة 2002، اعتمد آلية الكوطا، وأخذا بعين الاعتبار الملاحظات التي قدمتها المحكمة الدستورية، حيث أكدت على أن هذا التدبير هو ذي طبيعة انتقالية، كان من المفروض أن يسمح للشباب بالولوج للحياة العامة.

وتابع إدمينو في تصريح لموقع القناة الثانية أنه بالقيام بقراءة لانتخابات 2016، "سنجد أنه ما تم إقراره في القانون التنظيمي لمجلس النواب، لم يحقق أهدافه، حيث نرى أنه من حوالي 30 شاب، استطاع فقط شابين أو ثلاثة ولوج البرلمان في ولاية محلية".

بالتالي، يبرز المتحدث وقع هذا النقاش، لتهتدي عدد من الأحزاب السياسية إلى إيقاف آلية التمييز الإيجابي لصالح الشباب، حيق أصبح لزاما عليهم أن يلجوا للمسؤوليات الانتدابية انطلاقا من ترشيحات الأحزاب، خصوصاً أنه يطرح كذلك مشكل تدبير هذه اللائحة والطموحات داخلها، حيث كانت تنعت في عديد الأحيان، كمجال للريع الحزبي.

وشدد الجامعي المغربي على أن أي أفق للشباب اليوم لبلوغ هذه المسؤوليات، يرتبط بالإرادة السياسية للأحزاب، ومدى قدرتها على ترشيح الشباب على رأس اللوائح وكذلك بالنسبة الاقتراع الفردي، أن ترشح شباباً على رأس دوائر إنتخابية، وختم تصريحه بالقول إنه "غير ذلك سنظل ننتظر دائماً إجراءات أو تدابير قانونية أخرى من أجل ضمان حضور الشباب".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع