المزيد
الآن
هل أثرت وضعية كورونا على المرضى الحاملين لفيروس "السيدا" في الولوج إلى الخدما...
صحة

هل أثرت وضعية كورونا على المرضى الحاملين لفيروس "السيدا" في الولوج إلى الخدمات الصحية؟

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

يخلد العالم في الفاتح من دجنبر من كل سنة، اليوم العالمي لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، والذي يتزامن هذه السنة مع الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، هذا الموعد الصحي السنوي مناسبة للوقوف على وضعية المصابين بالداء بالمغرب وآخر أعداد المصابين، وتسليط الضوء على العمل الذي تقوم به جمعية محاربة السيدا في تغيير نظرة المجتمع لهذا الداء وللحاملين للفيروس، في هذا الشأن حاور موقع القناة الثانية ضمن فقرة "ثلاثة أسئلة"، أمال بنموسى، عضو جمعية محاربة السيدا.

نص الحوار.. 

يتزامن تخليد اليوم العالمي للسيدا لهذه السنة مع الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، هل أثر الوضع الصحي الحالي على المرضى الحاملين لفيروس "السيدا" في الولوج إلى الخدمات الصحية؟

بالفعل الأزمة الصحية أثرت بشكل واضح على الأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا بالمغرب، إذ عدد كبير منهم لم يستطيعوا الذهاب إلى مراكز الصحية للاستفادة من العلاج، لكن لحسن الحظ جمعيتنا بشراكة مع وزارة الصحة تمكنا من توصيل العلاج إلى الأشخاص المتعايشين مع الداء.

كما سجلنا أن هناك مشاكل أخرى تهم الولوج إلى خدمة تشخيص المرض والخدمات الطبية والاجتماعية الأخرى كانت بسبب إجراءات الحجر الصحي وما تلاه من إجراءات تشمل التباعد الاجتماعي وغيرها التي رافقت الجائحة.     

 

ماذا عن آخر الأرقام حول عدد الإصابات الجديدة لهذه السنة؟ هل سجلتم تراجعا أم العكس؟

وصل هذه السنة عدد المصابين الجدد بفيروس فقدان المناعة المكتسبة حوالي 850 مصابا، 34 بالمائة منهم تتراوح أعمراهم بين 15 و 24 سنة غير أنه خلال الفترة الماضية بحكم إجراءات الحجر الصحي سجلنا انخفاضا في الطلب على إجراء الكشف عن الفيروس لذلك، يبقى هذا الرقم تقديري حسب ما تم إحصاءه.  

 

تنظمون سهرة لجمع التبرعات لفائدة المرضى الذين تهتم بهم الجمعية وتبث على القناة الثانية، في نظرك في ظل الأزمة الاقتصادية هل ترون أن حملة جمع التبرعات ستعرف تراجعا مقارنة مع حملات السنوات الماضية؟

حملة "سيداكسيون" لا تقتصر فقط على جمع التبرعات، هدفها كذلك توعوي وتحسيسي وكما نعتبرها مناسبة للتذكير بالحالة الوبائية لفيروس "السيدا" والحث على اتخاذ وسائل الوقاية وتسليط الضوء على طرق العلاج.

حملة جمع التبرعات بالنسبة لنا مناسبة مهمة تمكننا من الوصول إلى تحقيق أهداف الجمعية وتمكننا من إنجاح الخدمات التي نقدمها.

يمكن للأزمة الاقتصادية بسبب الجائحة أن يكون لها تأثير على عدد التبرعات المرتقبة، غير أن ذلك لن يمنعنا من تنظيم حملة "سيداكسيون" لأننا نعرف أن المغاربة كرماء ويعلمون أن محاربة السيدا داء يجب محاربته جميعا.

 

من خلال عملكم التحسيسي، هل تلمسون تغييرا في نظرة المجتمع للمصاب بالسيدا؟

نعم، هناك تحسن ملحوظ في نظرة المجتمع للمصاب بالسيدا، حيث أن هناك أفراد أصبحوا يتفهمون ويتقبلون الشخص المصاب ويتعايشون معه بدون مشاكل، غير أنه للأسف مصابين آخرين ما يزالون يعانون من مظاهر التمييز سواء في المجتمع أو في الأسرة؛ وهذا يرجع للخوف من انتقال العدوى والجهل بوسائل انتقال الداء، وهذا ما يدفعنا كجمعية للعمل أكثر لتحسيس فئات المجتمع حول "السيدا" حتى يتم القضاء على كل أشكال التمييز ضد مرضى السيدا وأيضا تقليص من معدلات الإصابة.

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع