المزيد
الآن
ناخب وطني سابق لـ2M.ma: "المنتخب المحلي مفتاح للاعبي البطولة من أجل معانقة ال...
رياضة

ناخب وطني سابق لـ2M.ma: "المنتخب المحلي مفتاح للاعبي البطولة من أجل معانقة الاحتراف"

في بلاغ مشترك للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، أعلن يوم الخميس الماضي عن استمرار توقف البطولة الاحترافية المغربية إلى غاية انتهاء مشاركة المنتخب المحلي في كأس إفريقيا للمحليين التي ستحتضنها الكاميرون في الفترة المتراوحة بين 16 يناير الجاري و7 فبراير القادم.

 


في هذا الحوار الذي أنجزه موقع القناة الثانية مع الناخب الوطني السابق، حسن مومن، نناقش العديد من المواضيع المرتبطة بالمنتخب المحلي؛ مدى تأثير مشاركته القارية على البطولة الوطنية، حجم إفادته للكرة الوطنية وجوانب أخرى. فيما يلي الحوار كاملا:

 

هل ترى قرار إيقاف البطولة لإفساح المجال أمام مشاركة المنتخب المحلي في الشان قرارا صائبا؟
أغلب البطولات تتوقف خلال الفترة الحالية، أرى أنه أمر عادي، لكن أظن أنه سيكون من الأفضل استئناف الدوري في حالة اختيار لاعبين فقط من كل فريق. الفرق تتوفر على تركيبات بشرية تتجاوز العشرين لاعبا وليس من المعقول أن يطالبوا بتأجيل لقائاتهم لهذا السبب.

 

هل من الممكن أن يؤثر قرار إيقاف البطولة على إيقاع المباريات ومستوى الفرق؟
أرى الأمر من زاوية أخرى. هذا التوقف سيفيد الفرق الوطنية بعدما لم تتمكن من التحضير بشكل جيد للموسم الجديد بسبب ضيق الوقت. إنها فرصة من أجل إصلاح مجموعة من النواقص على المستوى البدني والتقني.

 

البعض يعتبر أنه لا حاجة لوجود المنتخب المحلي، ما رأيك؟
المنتخب المحلي يفيد لاعبي البطولة الوطنية بشكل كبير. عن طريق خوض المباريات الدولية ترتفع سومتهم في سوق الانتقالات ويصبح بإمكانهم أيضا الانتقال للدوريات الأوروبية أو بلوغ المنتخب الأول. إنها الفرصة الوحيدة التي أضحى يتوفر عليها اللاعبون المحليون في السنوات الأخيرة من أجل خوض لقائات دولية بعدما أغلق في وجههم باب المنتخب الأول وباقي الفئات العمرية الصغرى. لدينا أمثلة سلكت هذا الطريق الذي أتحدث عنه كبدر بانون.

 

ماذا عن الأصوات التي تنتقد وجود لاعبين كبار السن داخل المنتخب المحلي؟
لنأخذ مثال الأندية المغربية التي توجت قاريا في السنوات الأخيرة. سيتضح لنا الدور الكبير الذي يلعبه اللاعبون "المخضرمون". وجود أمثال هؤلاء اللاعبين يمنح تأطيرا إضافيا للاعبين الشباب داخل رقعة الميدان وخارجه لذلك من اللازم تواجدهم.

 

متى سيمكننا اعتبار أننا جنينا بعض الأرباح من المنتخب المحلي؟
الأكيد أن الجامعة في شخص إدارتها التقنية الوطنية وبتشاور مع الحسين عموتة قد حددوا سلفا مثل هذه النقاط، لكنني أظن شخصيا أنه في حالة بلوغ 3 أو 4 لاعبين لعالم الاحتراف والمنتخب الأول مع نهاية الموسم، سنكون قد ربحنا الكثير من المنتخب المحلي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع