المزيد
الآن
مهنيو الكتب المستعملة يسجلون ركودا في حركة البيع خلال الدخول المدرسي لهذه السنة
تعليم

مهنيو الكتب المستعملة يسجلون ركودا في حركة البيع خلال الدخول المدرسي لهذه السنة

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

قال، يوسف بورة، رئيس الجمعية البيضاوية للكتبيين، إن حركة الرواج التجاري عند بائعي الكتب المستعلمة خلال الدخول المدرسي لهذه السنة عرفت ركودا كبيرا بسبب الجائحة.

وأضاف بورة في تصريح لموقع القناة الثانية، أن نسبة التراجع المسجلة بلغت نسبة 80 بالمائة، موضحا أن عدد الكتبيين بالمغرب يقدر بـ 200 كتبي من بينهم 60 كتبيا في مدينة الدار البيضاء موزعون على أسواق: القريعة والبحيرة والمعاريف ودرب غلف والحي الحسني، مشيرا إلى أن "عدد المهنيين في تقلص بسبب أن مجموعة منهم وصلوا إلى حافة الإفلاس".  

وأبرز المتحدث ذاته، أن "جائحة كورونا خلقت ارتباكا لدى الأسر في الدخول المدرسي بين اختيار التعليم الحضوري وعن بعد مما سبب تيها لهاته الأسر وبالتالي ترددها نحو شراء المقررات الدراسية"، يقول ذات المتحدث، مضيفا، أن "القدرة الشرائية للمواطن المغربي سبب آخر في تراجع مبيعات الكتب المستعملة".

وسجل ذات المهني، أن "مجموعة من المقررات الدراسية بالقطاع الخصوصي تتغير كل سنتين أو ثلاث سنوات، وهذا ما يجعل بائعي الكتب المستعلمة يتكبدون خسائر كبيرة حيث لا يمكنهم أن يسايروا هذه الوضعية".  

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن تداعيات الجائحة على القطاع عمقت من أزمة المهنيين حيث أن تأجيل الموعد السنوي الذي اعتادت الجمعية تنظيمه كل سنة بالبيضاء "المعرض الوطني للكتاب المستعمل" والذي كان يخلق حركية تجارية للمهنيين.

واقترح رئيس الجمعية البيضاوية للكتبيين، تنظيم مناظرة وطنية يُشارك فيها كل المهتمين بالشأن الثقافي والمتضررين من الجائحة للبحث عن حلول للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع