المزيد
الآن
متدخلون في ندوة يؤكّدون على أدوار الإعلام الريادية في محاربة العنف ضد النساء
حقوق الانسان

متدخلون في ندوة يؤكّدون على أدوار الإعلام الريادية في محاربة العنف ضد النساء

أكّد متدخلون في ندوة حول إسهامات الإعلام في مناهضة العنف والتحرش، على أدوار وسائل الإعلام في محاربة مختلف تمظهرات العنف ضد المرأة والصور التنميطية السلبية، من خلال مهامها التثقيفية والتوعوية، وقدرتها الكبيرة في التأثير والتغيير.

ثرية لحرش، رئيسة منتدى مساهمات المغرب المنظمة للندوة، قالت إن للإعلام المكتوب أو المرئي، ّدور كبير في مناهضة العنف ضد المرأة وتربية النشأ في إبراز صورة إيجابية حول النساء في المغرب، للمرأة الفاعلة والمشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية وغيرها من المجالات، ومواجهة الصور النمطية السلبية في الإعلام".

المتحدثة وفي تصريح لموقع القناة الثانية خلال النقاش الذي نظّم مساء اليوم الأربعاء بالرباط، أوضحت أن ظاهرة العنف، أصبحت هيكلية في البيت والشارع بكل أشكاله، بالتالي هذه الندوة تروم ليس فقط تشخيص تواجد الظاهرة في الإعلام بل تنسيق الجهود في أفق تجاوز هذه الاختلالات.

وأضافت الفاعلة الحقوقية أنّ الإعلام يدخل كل بين ويمكن أن يساهم في تقديم الصورة التي تستحقها النساء بعيداً عن التنميط وتقزيم أدوارها وتشييئها، مشيرةً أن للمرأة وضع اعتباري في مواجهة الخطاب العنيف تجاهها في الإعلام.

 حمزة الحافظي، رئيس وحدة التتبع القانوني واليقظة القانونية بالهيئة العليا للإعلام السمعي البصري، إن موضوع العنف ضد النساء وعلاقته بالإعلام، ينطوي على ثنائية حقوقية هي الحرية والمسؤولية؛ حرية التعبير ومسؤولية وواجب وسائل الإعلام في مناهضة جميع أشكال العنف وتعزيز ثقافة المساواة.

وأضاف الحافظي، أنّ للهاكا دور هام في الحرص على احترام هذه الثنائية، من خلال دورها القانوني في تنظيم القطاع من خلال متابعة المؤسسات والمقاولات، بالإضافة إلى دور مؤسساتي، كون الهيئة على حد تعبير المتحدث، "فاعل في التغيير المجتمعي وفتح نقاشات مع تقديم إحصائيات ومعطيات تغني النقاش العام".

ولفت المتحدث في مداخلته، أن أدوار الهيئة كمؤسسة دستورية وضبطية تعززت مع التعديل القانوني لعملها سنة 2016، من خلال مقتضيات قانونية وتنظيمية، منحت لها صلاحيات الدفاع عن حقوق الإنسان ومن ضمنها حقوق النساء، عبر إلزام المتعهدين لتعزيز حضور المرأة ومحاربة الصور النمطية، بالإضافة إلى تصديها لخروقات تم تسجيلها أصدرت بعدها الهيئة قرارات زجرية.

من جانبها، قالت سعيدة بن الطاهر، عن المنتدى، إن مناهضة العنف بمختلف تمظهراته أولوية وقضية وطنية، لافتةً أنّ هناك طموحاً لوضع استراتيجية إعلامية لمحاربة العنف ضد النساء وليس فقط كموضوع مناسباتي.

وتابعت أن لوسائل الإعلام دورٌ ريادي، غير أن هناك صوراً نمطية نحو النساء تتكرّر ومشاهد عنف من خلال مجموعة من البرامج التلفزية وعلى الشبكات الاجتماعية، من شأنها التأثير على الوعي الجمعي وخصوصاً، فئات الأطفال، التي تقبل بكثافة على هذه الوسائل.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع