المزيد
الآن
ما هي الدروس التي وجهتها كورونا للرجاء والوداد البيضاويين؟
رياضة

ما هي الدروس التي وجهتها كورونا للرجاء والوداد البيضاويين؟

يظل فريقا الرجاء والوداد البيضاويين أكثر المعانين ماديا من توقف المنافسات الكروية، وذلك أخذا بعين الاعتبار تشكيل مداخيل الجماهير لنسبة مهمة من إيرادات الفريقين خلال الموسم الكروي.


وبالرغم من أن الفريقين نجحا خلال الموسم الجاري في تسويق عدد كبير من بطاقات الاشتراك (قرابة 15 ألف بطاقة) مقارنة مع المواسم الماضية، إلا أن الواقع يؤكد أن الفريقين مازالا بحاجة ماسة للاستثمار في مجالات أخرى بهدف تنويع الإيرادات والرفع من الطموحات.


ويعول الرجاء والوداد البيضاويين أيضا على مستوى الإيرادات على دعم السلطات المحلية، الجامعة الملكية المغربية (منحة التلفزيون) إلى جانب مداخيل الاستشهار، إلا أن الأخير لم تنجح إدارتا الفريقين لحدود الساعة في استغلاله بالشكل المطلوب أخذا بعين الاعتبار الصورة التي يتمتعان بها داخل المغرب والتي لا تترجم من خلال المبالغ التي يضخها المحتضنون.

 

وفطنت إدارتا الفريقين، خاصة الرجاء الرياضي، إلى الأرباح التي من الممكن جنيها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استثمر الفريق الأخضر العدد الكبير لمتابعيه من أجل جلب مستشهرين جدد، وهو ما خول له اكتساب أموال إضافية.

 

وتؤكد هذه السوق الجديدة التي انفتحت عليها إدارة الرجاء الرياضي وكذلك الوداد الرياضي (استثمرت في خطة تواصلية جديدة مؤخرا) وجود العديد من المجالات الفتية التي من شأنها أن تدر الأرباح على الفريقين.

 

ولعل أبرز مثال بالنسبة للفريقين البيضاويين هو ما ينهجه فريقا الأهلي والزمالك المصريين، حيث يعملان بشكل كبير على تنويع إيراداتهما عن طريق الاستثمار في الملعب الخاص بهما وكذلك بواسطة الاهتمام بالجانب السياحي ودمجه في قائمة العروض المقترحة على المنخرطين داخل النادي.

 

وتظل "ثقافة النادي" من أبرز الحلول أيضا التي يبقى بالإمكان استغلالهما من طرف الفريقين البيضاويين، وهو ما نجحت فيه الأندية المصرية بشكل كبير وساعدها على جني العديد من المداخيل.

 

وتطرح العديد من الحلول على طاولة الفريقين من أجل الرفع من قيمة إيراداتها وتنويعها، وذلك حتى لا يكونا مهددين بنسبة أكبر بالتأثر من الأزمات الفجائية كما هو واقع مع أزمة كورونا.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع