المزيد
الآن
ما هو مصير المتضررين من انهيار منازلهم بالبيضاء؟ عضو: مجلس المدينة يماطل في ص...
مجتمع

ما هو مصير المتضررين من انهيار منازلهم بالبيضاء؟ عضو: مجلس المدينة يماطل في صرف التعويضات

لازال ملف المنازل الآيلة للسقوط بالدار البيضاء يثير الكثير من التساؤلات لاسيما ما يتعلق بمصير السكان المتضررين الذين فقدوا منازلهم خلال الأمطار الأخيرة التي شهدتها المدينة وتركتهم بدون مأوى في ظل درجات حرارة متدنية.

وقال كريم كلايبي، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء عن حزب الأصالة والمعاصرة، إنه توصل بالعديد من الشكايات من مواطنين باتوا يفترشون العراء بعدما سرعت الأمطار الغزيرة من انهيار المنازل التي يقطنونها، وهي التي كانت مصنفة منذ وقت طويل في خانة الآيلة للسقوط، فيما اضطر آخرون مكرهين لترك منازلهم بتعليمات من السلطات المحلية لكونها مهددة بالانهيار في أي لحظة. 

وأضاف في اتصال مع موقع القناة الثانية أن هؤلاء المواطنين لا يتوفرون على بديل يلجؤون إليه بالنظر للوضعية الاقتصادية الصعبة للعديد منهم، والذين لا يحوزون الإمكانيات الكافية للبحث عن سكن بديل على سبيل الكراء، حيث يوجد من بين المتضررين أرامل تتجاوزن من العمر سبعين سنة ودون دخول قارة، ما يتركهم عرضة للشارع ودون أمل في الحصول على سقف يقيهن زمهرير الشتاء في ظل تنصل المسؤولين من مسؤولياتهم.

وأشار أن هذا الوضع نتيجة مباشرة لفشل المكتب المسير لمجلس البيضاء في تدبير هذا الملف عبر سلك نهج المماطلة في صرف التعويضات المالية للمتضررين التي ستمكنهم من الانتقال إلى مساكن جديدة والخروج من المنازل الآيلة للسقوط.

وأردف أن بعض المواطنين باتوا يفضلون الموت وسط أنقاض هذه المنازل عوض التشرد في الشارع بسبب عدم توصلهم بالتعويض المالي المقدر بمائة ألف درهم على الرغم من إخبارهم بضرورة الإفراغ من طرف السلطات المحلية، مشيرا إلى أن أسباب عدم التوصل بهذا التعويض لا يرجع إلى عدم توفر الأموال بل إلى سوء الحكامة والتدبير اللذان قارب بهما المكتب المسير هذا الملف، حيث ساهم جميع المتدخلين بالاعتمادات المالية المقررة لكن دون وصولها إلى المتضررين.

وأضاف أنه حان الوقت للمكتب المسير لمجلس البيضاء من أجل الاعتراف بفشله في تدبير هذا الملف على غرار فشله في تدبير ملف البنية التحتية التي فضحتها الأمطار الأخيرة، داعيا جميع المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم وإعطاء ذوي الحقوق حقوقهم.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع