المزيد
الآن
قطاع تنظيم التظاهرات.. بيع التذاكر عبر الإنترنت يعد بمستقبل مشرق
ثقافة

قطاع تنظيم التظاهرات.. بيع التذاكر عبر الإنترنت يعد بمستقبل مشرق

وكالاتوكالات

أثبتت التكنولوجيا الحديثة، بشكل واضح، مزاياها في تنظيم التظاهرات الثقافية والفنية.

وفي هذا السياق ، يتيح البيع الرقمي للتذاكر إمكانيات عديدة لإدارة التظاهرات والأحداث بكل ثقة والاستفادة من "الخطط الجيدة"، لا سيما في ظل تفشي جائحة كورونا. وفي المغرب، يعد بيع التذاكر عبر الإنترنت سوقا قائما بذاته. ويوفر هذا القطاع، رغم أنه لا يزال في بداياته، إمكانات هائلة لصالح تحسين إدارة التظاهرات الرياضية أو الثقافية أو الترفيهية.

والأكيد أن اقتناء التذاكر عبر الانترنت أثبت فعاليته أكثر من أي وقت مضى من حيث احترام التدابير الصحية. فاقتناء تذكرة عبر الإنترنت يمكن من تجنب طوابير الانتظار الطويلة والتجمعات غير الضرورية في نقاط البيع بمواقع هذه التظاهرات. علاوة على ذلك ، يظل هذا القطاع واعدا على أكثر من مستوى.

في هذا الصدد، قال أحمد توفيق مولنخلة، الرئيس التنفيذي لمنصة مخصصة لبيع التذاكر عبر الإنترنت في المغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المغرب يتوفر على "كل المقومات ليصبح سوقا كبيرا للتذاكر الرقمية". وأضاف أن التذاكر الرقمية أصبحت، في الواقع، تحظى بإقبال كبير من طرف المغاربة وتجتذب بشكل متزايد مهنيي تنظيم التظاهرات وأندية كرة القدم المغربية، مشيرا إلى أن منصته تسجل ما لا يقل عن 10.000 عملية شراء في اليوم برقم معاملات يقدر بـ 1,8 مليون درهم.

غير أنه شدد على أن هذا القطاع "لا يزال في الوقت الراهن يخطو خطواته الأولى" وأنه "يتعين القيام بعمل كبير من أجل تطوير هذه المنظومة وجذب وكسب ثقة المنظمين والجمهور على حد سواء". ومع ذلك، فقد سجلت مبيعات التذاكر ركودا كبيرا، بالنظر إلى توقف غالبية الأنشطة الرياضية والثقافية وغيرها من التظاهرات نتيجة لتفشي جائحة كورونا. وفي معرض تطرقه لتأثير الأزمة الصحية على القطاع، اعتبر السيد مولنخلة أنه في المغرب، كما هو الحال في باقي البلدان، كان تنظيم التظاهرات من أوائل وأكثر القطاعات المتضررة من الأزمة الوبائية. وقال بهذا الخصوص إن " تنظيم التظاهرات يرتبط بالترفيه. وفي جميع أنحاء العالم، يعاني هذا القطاع من أزمة صعبة"، مبرزا أن "هذه الأزمة غير المسبوقة تسائل كافة الفاعلين وتستلزم التفاعل معها بكثير من الإبداع".

ودعا، في هذا الصدد، إلى العمل يدا بيد من أجل إيجاد بدائل ونماذج جديدة تمكن في البداية من الحد من الأضرار التي سببتها الأزمة، والتفكير بعد ذلك في إنعاش القطاع.

وأكد السيد مولنخلة، الذي يعتبر تنظيم التظاهرات الثقافية والرياضية أمرا "حيويا" بالنسبة للصحة، أن تنشيط قطاع الترفيه يتطلب تعبئة كافة الفاعلين من سلطات عمومية وفاعلين في القطاع. ومع التخفيف التدريجي للقيود الصحية وبفضل حملة التلقيح التي تسير على قدم وساق في المملكة، من المأمول أن يتنفس المشهد الثقافي والرياضي الصعداء وأن يكتسب قطاع بيع التذاكر الإلكترونية مزيدا من الحيوية.

ويبدو أن هذا القطاع، المجهز بأحدث الوظائف التكنولوجية (التدبير غير المادي للتذاكر والأداء الإلكتروني ...)، سيكون وسيلة لا غنى عنها بالنسبة لمنظمي التظاهرات وكذا للجمهور الذي يرغب في العودة إلى المدرجات ودور السينما، واستعادة دفء العروض الحية، في احترام تام للتدابير الصحية.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع