المزيد
الآن
بريجة ل2M.ma: وضعية البيضاء مسؤولية جماعية ونحن في حاجة الى مساعدة حكومية لتج...
أخبار

بريجة ل2M.ma: وضعية البيضاء مسؤولية جماعية ونحن في حاجة الى مساعدة حكومية لتجاوز الاكراهات

 

خص أحمد بريجة، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المدينة،  موقع القناة الثانية بحوار. تمحور حول وضعية الدار البيضاء، حيث كشف النائب البرلماني وزعيم المعارضة بـ "جماعة المتروبول البيضاوي" على ضرورة تقديم الحكومة لمساعدة تمويلية لتجاوز الاكراهات التي تعرفها البنية التحتية للمدينة خصوصا بعد الفياضانات الأخيرة .

بريجة في حواره مع موقع القناة الثانية ، اعتبر ان الاولويات في الدار البيضاء يجب أن تتغير بغض النظر عن المسؤوليات ، داعيا  الى تكثيف الجهود لتقديم حلول مناسبة للدار البيضاء .

ويرى زعيم المعارضة بمجلس مدينة الدار البيضاء ، أن الجميع مسؤول حول الوضع الراهن للمدينة من مواطنين ومؤسسات ، فيما الحل لوضعية المتروبول الخاصة بالبنية التحتية المهترئة تحتاج إلى ألف وسبع مئة مليار سنتيم.

وبحسب بريجة إمكانيات المدينة  الاستثمارية لا تتحمل قيمة برنامج التطهير الخاص وهو ما يستدعي تدخلا من طرف الحكومة لإنجاز المخطط المديري للتطهير السائل.

ووفق المتحدث  عرفت المدينة تجربة فريدة بفضل العناية الملكية همت مشروع وادي بوسكورة ، داعيا الى تعميم التجربة على باقي أنحاء المدينة والتعاون بشكل تشاركي بين مختلف الفاعلين بالبيضاء.

وشدد  رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المدينة، على حاجة البيضاء لاستثمارات مهمة  يجب ان تكون ذات اولوية ، مشيرا الى ان قطاع التطهير يعد الأكثر تكلفة خصوصا مع تواجد العديد من النقط السوداء بالعديد من الأحياء .

أما بخصوص إشكالية المرافق الخضراء للبيضاء ، خصوصا مع تأخر أشغال افتتاح حديقة عين السبع ، أوضح بريجة إلى أن هذا المشروع بدل فيه مجهود كبير وتعد حديقة بمواصفات دولية ، موضحا الى ان  المشروع دخل المرحلة النهائية بحيث يعمل صاحب المشروع المكلف بالإنجاز على وضع اللمسات الاخيرة.

وأرجع المتحدث أسباب التأخير الحاصل في الحديقة الى السنة الصعبة التي عاشها الجميع جراء الجائحة والتي انعكست على مخطط إنجاز المشروع .

وجوابا على سؤال موقع القناة الثانية حول وضعية منطقة سيدي مومن  على المستوى البنيات ومدى تحقيق أهداف التنمية ، اوضح بريجة  إلى أن المنطقة عرفت استثمارات مهمة كما  كانت منفذ لتفكيك مشاكل البيضاء البنيوية .

وعزا بريجة ما تعيشه منطقة سيدي مومن الان ارتفاع الوضع الديموغرافي والعمراني بشكل غريب لم يواكب عبر الشق التنموي والمرافقي ، موضحا إلى أنه طيلة تدبيره للمنطقة لمدة خمسة عشر سنة ، كان همه الوحيد هو تحييد المنطقة من جيوب السكن الغير لائق .

واسترسل المتحدث إلى  أن السكن الغير لائق كان يعد تحديا بالنسبة له ، حيث تم تفكيك مجموعة من "الكريانات " كطومة، السكويلة ،دوار مولاي هشام ، زاربا وغيرها من الجيوب الصغيرة ، موضحا الى ان اخر محطة اليوم هي انهاء تواجد كريان الرحامنة .

ووفق الخطة ، ستعمل سلطات البيضاء على إطلاق عملية تأهيل للبنيات التحتية والمرافق وغيرها من التجهيزات ، وذلك في اطار عملية ادماج المواطنين في العيش الكريم .

وخلص بريجة حواره موقع القناة الثانية جوابا على سؤال إمكانية ترشحه في الانتخابات القادمة ، أوضح المتحدث الى امكانية ذلك لكن هذه الخطوة تبقى محط تساؤل ، مضيفا الى انه اليوم محاط بفريق شاب .

واردف بريجة الى انه  كان سعيد عندما طرحت حالة التنافي بين المسؤولية الترابية والبرلمانية ، مشددا على انه سيختار آنذاك احدى تلك الانتدابات مع اعطاء فرصة للشباب والنساء في إطار توزيع الأدوار ، داعيا الشباب الطموح الى الانخراط في المجال السياسي وذلك في إطار خدمة الوطن .

السمات ذات صلة

آخر المواضيع