المزيد
الآن
ثقافة

فيديو: مركز الأشجار العالية الثقافي ببني ملال.. قصة معلمة تحولت من كنيسة الى مركز ثقافي

بني ملال – سعيد غيدَّىبني ملال – سعيد غيدَّى

سُمي بـ"الأشجار العالية"، لأنه يوجد وسط مشتل وحدائق وأشجار تحيط به من كل مكان، داخل رقعة جغرافية رغم صغر مساحتها، إلا أنها تأسر الأنفاس.
يعد المركز الثقافي الأشجار العالية، بمدينة بني ملال، معلمة ثقافية رائدة.

ووراء تأسيسه قصة حب ووفاء غاية في الدهشة، حيث كان هدية حب من رجل الأعمال المغربي عمر أقلعي، لزوجته المسيحية سوزان، أو سوسن اقلعي، ثم حول جزءًا من تراثه لخدمة الثقافة ببني ملال، وأصبح بعد ذلك، واحدا من المراجع الفكرية والثقافية والتراثية بجهة بني ملال خنيفرة، حيث بات يحتوي اليوم على أزيد من 40 ألف مرجع ووثيقة وكتاب.


قبل أن يتحول هذا الفضاء إلى مركز ثقافي، كان في الأول كنيسة تم بناؤها سنة 1951، وبجوارها إقامة تابعة لها، بالإضافة إلى فضاء صغير عبارة عن مكتبة، كانت ملكا للكاهن "Jean Delacommune" الذي أشرف على الكنيسة 1970 إلى 1980، وكان معروفا بإعارة كتبه القيمة لمن يحتاجها من ساكنة المدينة.

وضع المهندس "مانويل فريرا"، بتمويل من عمر اقلعي، تصميما جديدا للفضاء، وبذلك يكون قد وهب للمدينة، معلمة تعد اليوم واحدة من أهم المراكز الثقافية في المغرب.


بدأ المركز الثقافي الأشجار العالية في استقبال زواره من الجمهور الثقافي والفني، سنة 2005، بعد أن دشنه محمد الأشعري، وزير الثقافة الأسبق، وبقي الأب "Jacques Levrat"، مديرا مسؤولا حتى سنة 2012، قبل أن تستأنف يوديت شريش أو Judit seres، مهام إدارة المركز، والتي ستعرفنا كثيرا على هذا الفضاء من خلال هذا الربورتاج.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع