المزيد
الآن
فيدرالية النقل السياحي تثمّن مبادرة "نتلاقاو في المغرب".. وتقدّم مقترحات لإنعاش...
مجتمع

فيدرالية النقل السياحي تثمّن مبادرة "نتلاقاو في المغرب".. وتقدّم مقترحات لإنعاش بالقطاع

دوزيمدوزيم

قالت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب بإنها تتابع باهتمام خطة المكتب الوطني المغربي للسياحة الهادفة إلى "تسريع وتيرة إعادة انطلاق القطاع السياحي بعد تحسن الوضعية الصحية"، معبّرة عن تثمينها "لكل خطوة تسعى إلى إنقاذ السياحة وإنعاشها من تبعات الأزمة التي عصفت بها وجعلت عدة قطاعات سياحية، في مقدمتها النقل السياحي، تعيش على حافة الإفلاس".

ونوّهت الفيدرالية في بلاغ لها بخطة المكتب الوطني المغربي للسياحة وبالأخص في الشق المتعلق بالاستراتيجية الجديدة للتسويق والتي تجلت في إطلاق علامتين جديدتين تعلق الأمر بعلامة "نتلاقاو في المغرب"، الخاصة بالترويج للسياحة الداخلية، واعتماد هوية بصرية جديدة على أمل ملاءمتها لخصوصية تطور التسويق الرقمي بمراعاة للمنتوج الوطني الخاص والمتميز دوليا.

وفي المقابل، تابع البلاغ أنّ فعاليات الفيديرالية الوطنية للنقل السياحي، استغربت من عدم إشراكها في المشاورات الخاصة بهذه الخطة، مشيرةً أنّ أي برنامج يهدف إلى إنعاش قطاع السياحة وتطوير أدائه، "يبقى مشلولا وغير ذي فائدة إذا تم إقصاء قطاع النقل السياحي في التصور المؤطر له، لأن هذا القطاع هو الصلة التي تربط بين جميع حلقات العرض السياحي ويعد القلب النابض له".

ولتعزيز وتجويد خطة إنعاش قطاع النقل السياحي فقد قدّمت الفيديرالية الوطنية للنقل السياحي مجموعة من المقترحات هادفة إلى تحقيق إقلاع القطاع، خاصة في شقها المتعلق بإنعاش قطاع النقل السياحي؛ ويتعلّق الأمر بـ"إنقاذ المقاولات السياحية، وذلك عبر دعم هذه المقاولات من خلال الإعفاء من الضرائب، وتعميم الدعم على جميع الأجراء حتى المتوقفين عن العمل قبل فبراير 2020، وتأجيل سداد أقساط الديون الخاصة بسنتي 2020 و2021، ثم تقديم الحكومة لمنتوج بنكي تضامني يمكن المقاولات من إعادة تحريك عجلة الاشتغال".

بالإضافة إلى مقترح تسطير خطة واضحة المعالم تراعي القدرة الشرائية للمواطن المغربي، من أجل تشجيعه على السفر واكتشاف المناطق السياحية في بلاده، مع توجيه الفنادق لاحترام خصوصيات السائح المغربي داخل فضاءاتها، وتقديمها لعروض مناسبة لثقافته وأعرافه وقدرته الشرائية.

ومن بين المقترحات إطلاق عملية مرحبا 2021 لعبور المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج، وتجويد مستوى العملية لهذه السنة لتكون أكثر فعالية وجاذبية مقارنة بالسنوات الماضية، مع تعزيزها بمنتوج خدماتي يليق بواجب حسن الاستقبال وبما يعزز حس الانتماء للوطن وفخر العودة له لدى المغاربة المقيمين بالخارج.
ودعت الفيدرالية إلى تسخير أسطول النقل السياحي لخدمة الجالية المغربية لتوفره على جميع مواصفات الجودة والراحة واعتماده دفتر تحملات كوفيد-19، والاستثمار في الرأسمال البشري من خلال إطلاق منصات رقمية تدريبية وبرامج توعوية موجهة للعاملين بالقطاع السياحي.

وتشمل المقترحات إطلاق منصة إلكترونية لاستقبال الشكايات واستطلاعات الرأي حول جودة الخدمات وخلق مساحة للتواصل وإبداء الآراء مع مختلف الفاعلين في القطاع السياحي وفسحة لتبادل الأفكار الجديدة، والانفتاح على جميع الأسواق العالمية، بما في ذلك الآسيوية والأمريكية.

ويتعلق الأمر أيضا، بخلق شراكات بين كل المتدخلين في القطاع السياحي لإطلاق منتوجات سياحية ذات أثمان تفضيلية لفائدة السياح المغاربة والأجانب تراعي الظرفية الصحية والقدرة الشرائية كتخصيص دعم تكميلي وإعفاءات ضريبية لتشجيع السياحة الداخلية وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع