المزيد
الآن
فرنسا.. مجهولون يضرمون النار بمسجد "ألبيرتفيل"..وعمدة المدينة: لا للعنف
دولي

فرنسا.. مجهولون يضرمون النار بمسجد "ألبيرتفيل"..وعمدة المدينة: لا للعنف

دوزيمدوزيم

أقدم مجهولون على إضرام النيران عمدا، بمدخل مسجد مدينة ألبيرتفيل، الواقعة في الحدود الفرنسية السويسرية، ولحسن الحظ لم يخلف الحادث خسائر مادية كبيرة، وبالمقابل خلف ردود أفعال مستنكرة بين الجالية المسلمة بفرنسا.

المسجد تعود ملكيته للجالية التركية بهذه المدينة، ونشر القائمون على شؤون المسجد، بلاغا على صفحتهم الرسمية بالفايسبوك، حيث أكدوا أن أشخاصا حضروا ليلة الإثنين الماضي، على متن سيارة خفيفة، وقاموا بإفراغ كميات من البنزين بمدخل المسجد، حيث تتواجد حاويات بلاستيكية لجمع القمامة، وبعد إضرام النيران، لاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة.

ومباشرة بعد ذلك، ربط القائمون على المسجد الاتصال بالشرطة، لفتح تحقيق في الموضوع لمعرفة هوية المتورطين.

تجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام فرنسية، تحدثت عن رفض جهات، مشروع إنشاء مدرسة قرآنية خاصة على مساحة 400 متر تابعة للمسجد، بتكلفة اجمالية بلغت 3 مليون يورو، لتعليم الأطفال مبادئ الدين الاسلامي، تقدمت به الجمعية المكلفة بتدبير شؤون مسجد ألبيرتفيل.

المشروع حسب ذات وسائل الإعلام الفرنسية، لقي معارضة شديدة من طرف عمدة المدينة، والذي رفض منح الجمعية ترخيصا بالبناء.

وبالرغم من المعارضة الشديدة للمشروع، إلا أن ذلك لم يثن عمدة المدينة، من تسجيل تضامنه مع الجالية المسلمة التركية، جراء الحريق المتعمد، وكتب على صفحته بالفايسبوك: « كما قرأتم في وسائل الإعلام، فقد اندلعت نيران في حاويات للأزبال بمدخل مسجد الجالية التركية بمدينتنا، وسواء تعلق الأمر بفعل جنائي أو عرضي، فإنني أسجل رفضي لمثل هذه الممارسات، فهي تنقص من قيمة التعايش واحترام الآخر بمدينتنا ».

وأضاف عمدة المدينة في تدوينته: « قوات الأمن تعمل جاهدة لحل خيوط الجريمة، مستندة إلى كاميرات المراقبة، للوصول إلى الجناة الحقيقيين، وأنا متيقن بأنهم سيصلون للمتورطين الحقيقيين، وأسجل لرئيس جمعية المسجد موقفي التضامني، مؤكدا أن حربي ستبقى من أجل تعزيز قيم العيش المشترك والتسامح ».

السمات ذات صلة

آخر المواضيع