المزيد
الآن
سفيان المسرار.. موهبة قنيطرية في "الفوتسال" انتزعت مكانا رفقة كبار القارة الأ...
رياضة

سفيان المسرار.. موهبة قنيطرية في "الفوتسال" انتزعت مكانا رفقة كبار القارة الأوربية (حوار)

CAF

يعتبر سفيان المسرار أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني للـ"فوتسال" الذي تمكن أمس الأربعاء من حجز بطاقة العبور لكأس العالم ليتوانيا 2020 بعد فوزه في دور نصف نهائي "كان العيون 2020" على المنتخب الأنغولي برباعية نظيفة.

 


إبن مدينة القنيطرة، سفيان المسرار، أبهر الجمهور المغربي خلال مباريات المنتخب الوطني بإمكانياته التقنية العالية، سيما وأنه يمتلك القدرة على استخدامها في صالح المجموعة عوض استنزافها في لقطات استعراضية.


وليست هذه المرة الأولى التي يقنع فيها المسرار رفقة "أسود الفوتسال"، إذ كان حاضرا رفقة جيل العقد الماضي الذي خاض كأس العالم التايلاند سنة 2012، والذي فاز بأول لقب قاري بجنوب إفريقيا سنة 2016 إلى جانب مشاركته في النسخة الأخيرة لكأس العالم بكولومبيا.

 


ولتقريب عشاق "الفوتسال" المغربي بشكل أكبر من هشام مسرار، أنجز موقع القناة الثانية حوارا معه على هامش "كان العيون 2020".

 


العديد من لاعبي "الفوتسال" انطلقوا من الكرة التقليدية، هل مررت من نفس المسار أيضا؟


تماما، بدايتي كانت رفقة فئة شباب النادي القنيطري، قبل أن تمنعني دراستي الجامعية من مواصلة مشواري مع "الكاك". اخترت بعد ذلك التوجه لكرة القدم داخل القاعة نظرا لأن مواعيد الحصص التدريبية تلائم وضعي، لأوقع آنذاك رفقة فريق دينامو القنيطرة (سنة 2012) الذي قضيت رفقته فترة رائعة.

 

 

كيف جاء التحاقك بالمنتخب الوطني؟


ستة أشهر رفقة دينامو القنيطرة كانت كافية لأحجز مكانا داخل المنتخب الوطني. الناخب الوطني، هشام الدكيك، أعجب بمؤهلاتي واختارني لأكون ضمن اللائحة التي خاضت أول كأس عالم بالتايلاند سنة 2012.

 

 

ما هي أبرز إنجازاتك رفقة نادي دينامو القنيطرة؟


توجت مع فريقي الأم بكل الألقاب الممكنة، كانت تلك أمنيتي؛ أن أهدي للدينامو لقبي البطولة وكأس العرش قبل أن أغادر صوب تحديات جديدة، زد على ذلك أنني توجت بلقب هداف الدوري الوطني في الموسم الكروي 2016/2017.

 

 

انتقلت قبل سنتين إلى مونبولييه الفرنسي، هل لك أن توضح لنا كيف اكتشفك الفريق الفرنسي؟


فريق مونبولييه الفرنسي قدم إلى القنيطرة سنة 2018 للمشاركة في دوري ودي. مسؤولو الفريق الفرنسي أعجب بمؤهلاتي ليقترحوا على رئيس دينامو القنيطرة فكرة استقدامي، وهو ما قبله بصدر رحب لرغبته في منحي فرصة لتطوير مؤهلاتي.

 

 

قضيت سنة واحدة رفقة نادي مونبولييه، ما السبب وراء ذلك؟


قدمت عروضا جيدة رفقة مونبولييه الذي ينتمي للدرجة الثانية الفرنسية، وهو المعطى الذي دفع أندية الدرجة الأولى لمتابعتي خلال سنتي الأولى. من بين هذه الأندية كان فريق أكسس (يضم في صفوفه نجم المنتخب البرتغالي ريكاردينو) الذي وقعت له الصيف الماضي، حاليا أحتل رفقته صدارة الدوري الفرنسي ونطمح لضمان مقعد مؤهل لمنافسات دوري أبطال أوربا السنة القادمة.

 

 

مارست في الدوري المغربي والفرنسي، ما هي أبرز الفروقات بين البطولتين؟


لأكون صادقا معك، لا يوجد فرق كبير على مستوى إيقاع اللعب ومهارات اللاعبين. الفرق يكمن فقط في الإمكانيات المرصودة للنهوض بهذه الرياضة، حيث يضخ المستثمرون والمستشهرون إمكانيات مادية هامة تساعد على رفع مستوى الدوري هناك.


الجامعة المغربية حاليا وبعد إنشاء لجنة خاصة ب"الفوتسال" تسير هي الأخرى في نفس النهج. إذا ما نجحت في تحقيق الأهداف المسطرة، الأكيد أن مستوى الدوري سيرتفع والمحترفون سيرغبون في الالتحاق بالأندية المغربية، زد على ذلك أن اللاعبين المحليين سيفضلون البقاء في المغرب.

 

 

حجزتم بطاقة العبور لليتوانيا 2020، هل ترغبون في تحقيق نتائج أفضل من النسختين الماضيتين؟


لم يسعفنا الحظ خلال نسختي التايلاند وكولومبيا، لقد أوقعتنا القرعة في مواجهة منتخبات تتواجد في طوب 10 التصنيف العالمي.


صحيح أنه من الصعب منافسة منتخبات تشتغل على مستوى هذه الرياضة لمدة ثلاثة عقود، إلا أنني أظن المنتخب المغربي قادرا على تحقيق نتائج أفضل في نسخة ليتوانيا، خاصة في حالة ارتقائنا في التصنيف العالمي وتواجدنا في المستوى الثالث.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع