المزيد
الآن
كتاب قريتو

رواية "المصري" للكاتب المغربي محمد أنقار في "كتاب قريتو"

دوزيمدوزيم

"تدفن تطوان موتاها بعد صلاة العصر"، بهذه العبارة افتتحت الرواية، حيث يصف أحمد الساحلي جنازة صديقه عبدالكريم الصويري الذي توفي بعد أول أسبوع من التقاعد، وما خلفه هذا الرحيل من ألم وحزن. لقد أصبح أحمد يخاف من الموت بعد هذا الحدث، خاصة مع اقتراب موعد تقاعده.

كان أحمد يحلم بكتابة رواية حول مدينته تطوان، كانت مهمة شاقة، "فليس ثمة إبداع من دون مكابدة" كما يقول، وهكذا بدأ في جمع مادته الروائية، حيث كان يجوب شوارع المدينة وأزقتها بحثا عن شخصيات وأحداث وفضاءات لمشروعه الروائي.

قرأ أحمد الساحلي كل أعمال الكاتب المصري الكبير نجيب محفوظ التي وصف فيها تفاصيل الحارة وأحياء القاهرة، وأعجب بهذه الأعمال، فحاول السير على نهج محفوظ بكتابة رواية عن مدينته تطوان.

التلميذ بدر الذي يدرس بالسنة الثالثة إعدادي بمدينة الدار البيضاء، تقاسم معكم حبه للقراءة من خلال رواية "المصري" للكاتب المغربي محمد أنقار. شاهدوا هذا العدد من "كتاب قريتو".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع