المزيد
الآن
رئيس جمعية مدربي كرة السلة لـ2M.ma: "مدة التحضير للدوري التي حددتها الجامعة غ...
رياضة

رئيس جمعية مدربي كرة السلة لـ2M.ma: "مدة التحضير للدوري التي حددتها الجامعة غير كافية"

FIBA

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة قبل أسبوع عن تحديدها تاريخ 27 فبراير القادم موعدا لانطلاق البطولة الوطنية بعد انقطاع دام أكثر من سنتين.
وبموازاة استقبال هذا الخبر بسعادة كبيرة من طرف مكونات كرة السلة الوطنية، انطلق النقاش حول المهلة الزمنية الممنوحة للتحضير إذا ما كانت كافية وكذلك عن المشاكل التي يجب على الفرق مواجهتها خلال الأيام القليلة المقبلة لتهييئ بداية سليمة للاعبيها وأطرها مع استئناف الدوري.

 

 

وللحصول على إجابات لهذه الأسئلة وأخرى، أجرى موقع القناة الثانية حوارا مع رضوان حداني الذي يشغل منصب المدير التقني داخل نادي شباب المحمدية لكرة السلة ومهمة رئيس جمعية مدربي كرة السلة لعصبة الدار البيضاء سطات. فيما يلي نص الحوار كاملا:

 

العديد اعتبر أن مهلة شهر ونصف غير كافية للتحضير لاستئناف البطولة، ما رأيك؟
أخذا بعين الاعتبار توقف المنافسات لمدة تفوق السنتين، يظل من الصعب التهييئ في هذا الحيز الزمني للبطولة. أظن أن المدربين واللاعبين يحتاجون مدة شهرين على الأقل، على أن يستمر التحضير حتى بعد انطلاق الدوري.

 

في نظرك، ما الذي يجب التركيز عليه خلال فترة التحضير؟
خلال الحصص الأولى يجب التركيز قبل كل شيء على استعادة اللاعبين اللياقة البدنية وكذلك تقنياتهم وفردياتهم بالنظر لغيابهم عن الميادين لفترة طويلة، بعد ذلك سيمكن الانتقال إلى الجوانب التاكتيكية التي تسعى لتوظيف الجانبين البدني والتقني. دعني أخبرك أننا في هذا الإطار قمنا كجمعية للمدربين قبل أيام بتنظيم مناظرة مع المدرب الأمريكي، سترلينغ رايت، من أجل مساعدة المدربين المغاربة على حسن تدبير المرحلة القادمة.

 

 

هل هناك مشاكل أخرى سيكون على الفرق حلها قبل انطلاق الدوري؟
أبرز مشكل سيكون هو ما يتعلق بالعقود، فإلى جانب رحيل العديد من اللاعبين وانتهاء بعض العقود بسبب المدة التي استغرقها التوقف، ستكون على عاتق مسؤولي الفرق مسؤولية كبيرة من أجل استقطاب اللاعبين والمدربين. قبل التوقف لم يكن الكل يتوفر على عقد يربطه مع الفرق والأكيد أن الأزمة التي تسبب فيها التوقف ستجعل الفاعلين يصرون على التوفر على عقود تحميهم. ستكون هناك أيضا عراقيل مترتبة عن فيروس كورونا وذلك بالنظر لاختلاف التدابير المتخذة على مستوى كافة الجهات.

 

هل سيؤثر الانقطاع الطويل على مستوى الدوري المغربي؟
بكل تأكيد، ذلك سيتضح جليا في الأرباع الأخيرة خاصة على مستوى إيقاع المباريات وارتفاع عدد الأخطاء المرتكبة. هذه المشاكل ستتضاعف داخل الفرق التي لا تتوفر على دكة بدلاء جيدة.

 

ماذا عن الإصابات، هل من الممكن أن نرى سيناريو مشابها لما وقع في الدوريات الأوربية لكرة القدم بعد توقف كورونا؟
لماذا الذهاب لكرة القدم، دعنا نعود فقط لتصفيات بطولة إفريقيا لكرة السلة. لقد أصيب 4 أو 5 لاعبين للمنتخب المغربي خلال المنافسات نتيجة الانقطاع الطويل عن المنافسات. من المنتظر أن نرى سيناريو مشابها مع انطلاق الدوري، لذلك على المدربين أن يهتموا بشكل كبير بكيفية برمجة التداريب والعمل على تجنب إرهاق اللاعبين لتقليل عدد الإصابات التي قد تطرأ.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع