المزيد
الآن
خبير في القانون الرياضي لـ2M.ma: "سوق سوداء" تحكم ميركاتو البطولة الوطنية
رياضة

خبير في القانون الرياضي لـ2M.ma: "سوق سوداء" تحكم ميركاتو البطولة الوطنية

عاد سوق الانتقالات ليشغل اهتمام متتبعي البطولة الاحترافية المغربية بعد فتح باب الميركاتو الشتوي، حيث تنادي مجموعة من جماهير الأندية المغربية إداراتها بالقيام بانتدابات وازنة وكذلك الشأن بالنسبة للمدربين، وذلك بغية دخول مرحلة الإياب من البطولة بشكل أقوى.


وكان "الميركاتو" طيلة المواسم الماضية محور المشاكل القائمة بين إدارات الفرق والمدربين، حيث يتبادل الطرفان في حالة سوء النتائج الاتهامات بخصوص سوء تدبير "الميركاتو"، وهو ما يضع متتبعي الكرة المغربية أمام لبس كبير يجدون صعوبات كبيرة لإزالته من أجل رؤية واضحة.

 

وأوضح الباحث في القانون الرياضي، يحيى السعيدي، خلال حديثه مع موقع القناة الثانية أن السيناريو الأمثل لتدبير سوق الانتقالات يقتضي تشكيل إدارة النادي للجنة تتكون من مدرب الفريق الأول، المدير الرياضي وبعض أعضاء المكتب المسير، على أن تكون مهمتها تدارس ملفات اللاعبين المرشحين للانضمام للفريق سواء من الناحية التقنية أو المالية.


وأكد السعيدي أن أغلب الأندية المغربية لا تعتمد هذه الطريقة المقننة، حيث ينحصر النقاش بين مدرب الفريق الأول ورئيس النادي؛ الأخير تكون له الكلمة النهائية بالنظر للمركز الذي يشغله.


وأبرز المتحدث ذاته أن هذا الوضع يحاول كل طرف أن يستغله لصالحه، إذ يسعى مدرب الفريق الأول إلى تبرئة ذمته من خلال توجيه أسهم النقد للرئيس، فيما يحاول الأخير بلوغ نفس الغاية عن طريق إظهار تلبيته كل مطالب المدرب، في وقت كان من الواجب على الطرفين تداول اختياراتهم داخل لجنة تضم كافة أطراف النادي المعنية.


وأضاف السعيدي أن حالة التسيب التي تعيشها جل الأندية المغربية على مستوى هذا الجانب تفتح الباب أمام بعض الممارسات غير القانونية التي ترتكبها إدارات الفرق ووكلاء اللاعبين داخل ما أسماه "سوق سوداء"، معتبرا أن سبب كل ذلك هو غياب ثقافة ربط المسؤولية بالمحاسبة عن منظومة الكرة الوطنية.
 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع