المزيد
الآن
خبير في الفيروسات: إغلاق المدن التي ينتشر بها "كورونا" منطقي للسيطرة على الأوضاع
وطني

خبير في الفيروسات: إغلاق المدن التي ينتشر بها "كورونا" منطقي للسيطرة على الأوضاع

قررت الحكومة تنزيل مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية على مستوى عمالتي طنجة أصيلة وفاس، ابتداء من يوم الأربعاء 5 غشت 2020 على الساعة الثامنة مساء،  بالنظر الى الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بفيروس "كوفيد 19" وعدد الوفيات المسجلة في الآونة الأخيرة.

ويأتي قرار الحكومة بعد أن سبقه إجراء منع التنقل بين ثماني مدن بالمملكة، خلال أيام العيد؛ موقع القناة الثانية، حاور الخبير في الفيروسات، مصطفى الناجي، حول أهمية هذا التوجه الحكومي بتشديد التدابير الاحترازية بمدن بعينها، قراءته للارتفاع المسجل في حالات المرض والوفاة بسبب فيروس "كورونا"، خلال الأيام الأخيرة. 

 

كيف تقرؤون توجه السلطات نحو تشديد التدابير الوقائية بمدن وأقاليم محددة، عكس التوجه السابق بالإغلاق التام؟

بعد رفع الحجر الصحي الشامل على جميع مناطق التراب الوطني، تم اتخاذ قرار بأن يتم تدبير كل مدينة أو إقليم، بحسب الوضعية الوبائية بها، وهذا ما تمّ خلال الأسابيع الماضية حيث تبيّن أنه خلال الحجر العام، تم الإغلاق حتى على مدن خالية من الفيروس، وهذا ما لم يكن منصفاً في الأسابيع الأخيرة، يتم إقرار تشديد أو تخفيف الظروف حسب الوضع الوبائي، وهذا ما تابعناه في القرارات الأخيرة للسلطات، وهو إجراء منطقي للسيطرة على الوباء وكسر سلاسل انتقاله.

 

ما قراءتكم لارتفاع حالات الإصابة والوفيات خلال الأيام الأخيرة؟

خلال الأسبوعين الماضيين، ارتفعت حالات الإصابة، كما مجموع الوفيات، حيث لاحظنا تراخي من طرف بعض الأفراد الذين أوّلوا تخفيف إجراءات الحجر الصحي، بكون  أن الفيروس انتهى، وهذا خطأ كبير، لأنه ينبغي الالتزام بالتدابير الاحترازية المعلن عنها، وهذا ما لم يتم احترامه في الأيام الأخيرة خصوصاً، بالأسواق والفضاءات العمومية، ما دفع إلى تسجيل ارتفاع في عدد الحالات والوفيات، ولا يجب أن نتفاجأ من الارتفاع إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.

 

ما رأيكم في قرار الانتقال إلى علاج حالات مصابة بـ"كورونا"، من متابعة العلاج من منزلها؟ 

جاء هذا القرار بعد أن سجلت مجموعة من المستشفيات نسب امتلاء مع ارتفاع الحالات، وتمت ملاحظة، أن أشخاصاً رغم إصابتهم إلا أن أعراض المرض غير خطيرة، في الوقت الذي يتواجد مرضى في وضعية صعبة ولا يجدون مكاناً، بالتالي جاء قرار متابعة علاج عن بعد من منازلهم، مع طبعاً مراقبة ورعاية طبية، حتى شفاءهم، وإن تفاقمت وضعيتهم الصحية يتم نقلهم إلى المستشفى.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع