المزيد
الآن
حقوقية لـ 2M.ma: محاربة "البيدوفيليا" تستوجب تغيير القوانين الجنائية.. والأطف...
مجتمع

حقوقية لـ 2M.ma: محاربة "البيدوفيليا" تستوجب تغيير القوانين الجنائية.. والأطفال المشردون يغتصبون يوميا

دوزيمدوزيم

أثارت فاجعة وفاة الطفل "عدنان" بتلك الطريقة المأساوية سخطا حقوقيا وخدشت نفسية المغاربة. وفي هذا الشأن، اعتبرت أسماء قبة، رئيسة الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد في صفوف الأطفال، في حوارها مع موقع القناة الثانية، ضمن فقرة "ثلاثة أسئلة"، أنه "لمحاربة ظاهرة "البيدوفيليا" يستوجب تنزيل قوانين زجرية وتنفيذ أقسى العقوبات لمرتكبي مثل هذه الجرائم".

نص الحوار..

 

بصفتك كرئيسة لجمعية تدافع عن الطفولة ضد العنف والتشرد، كيف تلقيتم خبر اختطاف واغتصاب وقتل الطفل عدنان؟

الخبر كان صدمة كبيرة لنا جميعا كمواطنين وحقوقيين لأن الطفل عدنان ترى فيه ابنك وجميع الأطفال المغاربة.

يمكنني القول إن واقعة الطفل "عدنان" تبقى ليست هي الأولى من نوعها بالمغرب، بل إن حادثة هذا الطفل تعد بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، لأننا يوميا نعيش قصص اختطاف واغتصاب وأحيانا القتل يكون ضحاياها أطفال، وأظن أنه للحد من هذه الظاهرة لا بد من فرض قوانين جزرية لردع الجناة.

 

هل ترين أن التربية الجنسية كفيلة لمحاربة ظاهرة اغتصاب الأطفال داخل المجتمع المغربي؟

التربية الجنسية يمكنها أن تنشر التوعية في هذا الجانب؛ لكن شرط أن تدرس بالمدارس وفق أسسها دون تمييعها باحترام الحشمة والحياء للثقافة المغربية.

في جيلنا لم ندرس التربية الجنسية وإنما علمنا آباؤنا التمييز بين العيب والحرام وعدم الذهاب مع الغريب أو الثقة في أي شخص حتى ولو كان قريبا منا.

الماضي القريب تعلمنا في ثقافتنا المغربية أنه حينما يتعلق الأمر بتربية الأولاد فإلى جانب الأسرة يساهم المعلم والجار في تربية الأولاد، لكن اليوم نرى هذه الأشياء بدأت تغيب شيئا فشيئا وأصبحنا نفتقدها داخل مجتمعنا المغربي.  

اليوم علينا جميعا أن نقوم بمراجعة دقيقة لقيمنا للوقوف على كل ما يقع في مجتمعنا للبحث عن أسباب تنامي ظاهرة "البيدوفيليا"، والبداية من المدرسة بأن يتم وضع داخل كل مؤسسة تعليمية مساعدة اجتماعية تكون قريبة من التلميذ بهدف الاستماع له، ومن جانب الآباء بأن يكونوا في تواصل دائم مع أستاذ ابنهم لمعرفة كل سلوكاته داخل المدرسة.

 

عملكم في الميدان، هل تقومون بأنشطة توعوية وتحسيسية لفائدة الأطفال المشردين لحمايتهم من الوقوع ضحايا الاغتصاب؟

نعم في حملاتنا الميدانية بالشوارع للبحث عن الأطفال المشردين نقوم بها بشكل دائم ومتواصل بتحسيسهم من خطورة التعرض للاستغلال الجنسي، بحيث نحاول استجواب هؤلاء الأطفال والاستماع إلى ما يحدث لهم في اليومي بالشارع، ويمكنني أن أؤكد أن 95 بالمائة من الأطفال المشردين يتعرضون لوقائع الاغتصاب يوميا.

دعوتي اليوم تغيير مساطر القانون الجنائي وتنزيل أقسى العقوبات في حق مغتصبي براءة الطفولة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع