المزيد
الآن
حقوقية: الوسط الأسري لم يعد آمنا والجائحة عرت عن الهشاشة التي تعيشها النساء
مجتمع

حقوقية: الوسط الأسري لم يعد آمنا والجائحة عرت عن الهشاشة التي تعيشها النساء

دوزيمدوزيم

أكدت الحقوقية خديجة الروكاني أن الحملة الوطنية الثامنة عشر لوقف العنف ضد النساء هذه السنة تأتي في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، حيث تسببت هذه الأخيرة في ارتفاع عدد حالات النساء ضحايا العنف.

وأضحت الروكاني في تصريح لموقع القناة الثانية أن "الحجر الصحي أثر بشكل كبير على النساء، خاصة اللاتي يعانين من الهشاشة، حيث تعذر عليهن الولوج إلى العدالة والاستفادة من الحماية القانونية"، مضيفة : "إلى جانب أن الجمعيات ومراكز التواصل التي اشتغلت خلال فترة الحجر الصحي، جزء مهم من النساء المعنفات لم يستطعن التواصل معها، إما بسبب عدم إجادتهن استخدام وسائل التواصل المعتمدة أو وليست لديهن إمكانيات الحصول عليها".

هذا وأشارت الروكاني إلى أن الإحصائيات الوطنية تشير "إلى أن الوسط الأسري لم يعد آمنا للنساء، حيث يحتل العنف الزوجي المرتبة الأولى" مؤكدة على أنه " رغم التقدم المحرز، إلا أن المغرب لم ينجح بعد في تخفيف ظاهرة العنف ضد النساء، والجائحة عرت عن الهشاشة التي تعيشها النساء، وعن العيوب التي تزخر بها منظومة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية".

وأكدت الروكاني على ضرورة إيجاد حل شمولي لهذه الظاهرة، مشيرة إلى أن " الجميع مطالب بالتدخل لمحاربة العنف ضد النساء"، داعية إلى ضرورة "مكافحة التمييز في القوانين الجنائية، ووضع حد للإفلات من العقاب".

يشار إلى وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة أطلقت يوم الأربعاء الماضي الحملة الوطنية الثامنة عشر لوقف العنف ضد النساء حول موضوع " التكفل بالنساء ضحايا العنف: جميعا من أجل خدمات فعالة، متاحة، وولوجة في كل المجالات والسياقات ".

وتهدف هذه الحملة، التي تنظم تحت شعار " مغاربة متحدين وللعنف ضد النسا رافضين " إلى غاية 10 دجنبر المقبل، إلى تسليط الضوء على طبيعة الخدمات المؤسساتية المقدمة للنساء ضحايا العنف، والتعريف بها، وإبراز مجهودات مختلف الفاعلين في هذه المنظومة، ومحاولة رصد آفاق تطويرها لتصبح ولوجة ومتاحة في كل المجالات الترابية وفي كل السياقات بما فيها سياق الأزمة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع