المزيد
الآن
حسناوي: أولويات ما بعد كورونا.. التعليم والصحة ودعم المقاولة المغربية
مجتمع

حسناوي: أولويات ما بعد كورونا.. التعليم والصحة ودعم المقاولة المغربية

ينشر موقع القناة الثانية سلسلة حوارات قصيرة مع شخصيات من خلفيات مختلفة حول  كيفية قضاء فترة الحجر الصحي التي أقرتها السلطات المغربية لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وقال حمو حسناوي، الناشط في القضايا الأمازيغية والناطق الرسمي باسم تنسيقية “أكال” للدفاع عن حق الساكنة الأرض والثروة، إن المغرب يجب أن يستوعب مجموعة من الدروس من جائحة كورونا، أولها ضرورة لاستثمار في بناء المدرسة العمومية وتقوية المنظومة الصحية وترسيخ الثقافة والقيم المغربية الأصيلة.

فيما يلي نص الحوار،

كيف تقضي يومك في المنزل خلال هذه الفترة؟

حاليا أقضي كل وقتي بالبيت ولا أخرج إلا لقضاء الحاجيات الضرورية أو للعمل من حين لآخر مع شركات الإنتاج، أقضي في روتين يمتد بين المطالعة و تتبع البرامج التلفزية والتواصل مع الأصدقاء و العائلة عبر منصات التواصل الإجتماعي وممارسة الأشغال المنزلية. 
  

كيف ترى إدارة هذه الأزمة وما هي الأمور التي تريد أن تتغير في المغرب ما بعد كورونا؟

أرى أن إدارة الأزمة يفرضها الأمر الواقع وتفرضها البنية التحتية الصحية المتدهورة ببلادنا، ولا أعتبرها إنجازا كبيرا بقدر ما أراها استباقا لتطويق أزمة قد تولد لو انتشر الوباء، ازمات ستعصف بالبلاد على عدة مستويات واقصاها أن تشمل المجالين الإقتصادي وحتى السياسي كذلك.

وفي حال النجاح في الخروج من هذا الظرف الصعب بأقل الخسائر، يجب أن نستوعب من هذه الجائحة دروسا كبرى، في اعطاء الأولوية لبناء الوطن والشخصية المغربية قبل اي شيء، أي ان تستثمر الدولة في بناء مدرسة عمومية في المستوى ترسخ الثقافة والقيم المغربية الأصلية ومن ضمنها التكافل و التضامن كمبادئ أساسية للأجيال القادمة، كما يجب ان تكون المدرسة مكانا لتعلم التقنيات الحديثة ومجالا للتعلم والإبتكار، ويتحثم  كذلك بناء منظومة صحية ومستشفيات لكل بنات وأبناء الشعب، ودعم المقاولة المغربية وغيرها من التغييرات التي يجب أن تتحقق كما يجب على الدولة أن تعتبر من هذه الأزمة وتعلم أن بقدر ما سهرت وبخلفياتها لإنقاذ ما يمكن انقاذه، كان الشعب حاضرا أيضا لإنقاذها بقيمه وعلى رأسها التضامن وامتثاله للإجراءات، وهذا ما يجب أن يعلمنا أن تقدم بلادنا لتجاوز مثل هذه الأزمات وأكبر منها لن يكون مستقبلا إلا بتكريس الديموقراطية وتبني نفس القيم الأصيلة لضمان مشاركة سياسية حقيقة للشعب ولتقاسم حقيقي للسلطة و الثروة.  
 

ماهي الأشياء الجديدة التي بدأت بالقيام بها خلال فترة الحجر الصحي والعادات التي حاولت التخلي عنها؟

من بين الأشياء التي بدأت القيام بها نتيجة الحجر الصحي هي العودة المكثفة لقراءة الكتب سواء الورقية أو الإلكترونية، كما أقضي الوقت في الكتابة،  وهذه الظرفية جعلتني مرتبطا بالعديد من اللقاءات التواصلية الرقمية حول قضية الأرض و تطوراتها، في العديد من المجموعات بمنصات التواصل الإجتماعي، أما فيما يتعلق بالعادات التي تخليت عنها فتبقى في معظمها نفس العادات التي تخلى عنها المغاربة، من الزيارات المتبادلة و الجلوس في المقهى مع الأصدقاء، و التجول في المرافق العامة، عموما تخلينا عن جانب كبير من حركتنا الإعتيادية وهو ما يجعل شوارعنا أيضا تفتقد حيويتها المألوفة. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع