المزيد
الآن
ثلاثة أسئلة إلى المديرة الجهوية للصحة بمراكش آسفي لمياء شاكري
صحة

ثلاثة أسئلة إلى المديرة الجهوية للصحة بمراكش آسفي لمياء شاكري

دوزيمدوزيم

 في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، تتوقف المديرة الجهوية للصحة بمراكش آسفي، السيدة لمياء شاكري، عند الوضعية الوبائية بالجهة ومدى استفادة القطاع الصحي من هذه الجائحة لاسيما في مجال التجهيزات والتكامل وتبادل التجارب مع طب العسكري.

1- ما هي الوضعية الوبائية الحالية على صعيد جهة مراكش آسفي ؟

أود في البداية أن أشكر وسائل الإعلام التي واكبتنا بشكل دائم خلال هذه الجائحة. فعلى الصعيد الجهوي، أنجزنا قرابة 73 ألف تحليلة مخبرية للكشف عن فيروس كورونا. هذا عمل كبير تحقق بفضل الكشف المكثف وتوافر تحاليل (كوفيد-19) على مستوى مختبر الأحياء الدقيقة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش. وسجلت الجهة إلى حدود اللحظة 2605 حالات إصابة من ضمنها 57 حالة وفاة، فيما بلغت نسبة الشفاء 71,2 في المئة.

2- كيف استفاد القطاع الصحي من هذه الوضعية الصحية الطارئة، لاسيما على مستوى تعزيز التجهيزات الطبية ؟

سرعت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) من تأهيل التجهيزات والبنيات الصحية على صعيد جهة مراكش آسفي. فمنذ اندلاع جائحة (كوفيد-19)، تم تركيز الجهود على تأهيل مجموع التجهيزات والبنيات الصحية بالجهة بشكل يجعلها قادرة على استقبال المرضى في أفضل الظروف وتمكينهم من العلاجات الضرورية، مع السهر على حماية صحة الأطر الصحية. وقد مكنت مكافحة الجائحة أيضا، من الرفع من القدرة السريرية المخصصة للحالات قيد الاستشفاء، وتقوية وتحديث المعدات الطبية والتقنية. وكان للتعبئة الجماعية والخطة الوزارية المنفذة على صعيد جهة مراكش آسفي، لاسيما في ما يتعلق بالتحضير للتكفل بحالات كوفيد-19 الإيجابية، أثر إيجابي على القدرة السريرية والتجهيزات الطبية والتقنية والموارد البشرية اللازمة.

3- كيف استطاع القطاع الصحي بالجهة أن يستفيد من التكامل والخبرة التي راكمها الطب العسكري ؟

أغتنم هذه المناسبة للإشادة بالتنسيق والتعبئة الجماعية سواء بالنسبة للفاعلين في القطاع الصحي أو في المصالح الأخرى المتواجدة في الخطوط الأمامية لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وفي هذا الصدد، ساهم الطب العسكري بشكل فعال في الجهود الرامية إلى مكافحة الجائحة إلى جانب الطب المدني، وذلك في انسجام تام وتكامل، طبقا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولا يسعنا إلا أن نشيد وأن نفتخر بهذا التعاون والتنسيق بين الطب المدني والعسكري، الذي كان مثاليا خلال الجائحة، إذ هيأت الجائحة الظروف اللازمة لتعزيز تبادل مهم للخبرات والتجارب بين الطب العسكري ونظيره المدني. وفي هذا الصدد، قدم المستشفى العسكري دعما ثمينا في ما يتعلق بالتشخيص ونتائج التحاليل المخبرية. ويتواصل هذا التعاون والتنسيق منذ أن قررت السلطات المختصة، بتعليمات ملكية سامية، تجميع حالات الإصابة الإيجابية بكوفيد-19 على الصعيد الوطني، وكذا الحالات المستقبلية داخل بنيتين صحيتين بابن جرير وبنسليمان.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع