المزيد
الآن
تنديد أوروبي ضد تجنيد البوليساريو القسري للأطفال وانتهاك حقوقهم بالمخيمات
حقوق الانسان

تنديد أوروبي ضد تجنيد البوليساريو القسري للأطفال وانتهاك حقوقهم بالمخيمات

دوزيمدوزيم

تطرّق البرلمان الأوروبي إلى موضوع التجنيد القسري للأطفال من طرف "البوليساريو" تحت إشراف من الجيش الجزائري، وذلك في سؤال قدّمه مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل.

 

وتأتي المساءلة فترة وجيزة، فقط بعد انعقاد الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، التي شكلت مناسبة للعديد من النشطاء والمنظمات الحقوقية من أجل التنديد بالانتهاكات المرتكبة في حق الأطفال بمخيمات تندوف في الجزائر، وتجنيدهم القسري في صفوف ميليشيات "البوليساريو'.

 

وحسب مجموعة البرلمانيين الأوروبيين، فإن أزلام "لبوليساريو" لا يتوانون عن تجنيد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و13 عاما كجنود وجعلهم يظهرون في عروض عسكرية، موضحين أن عددا من المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام الدولية، استنكرت "هذه الممارسة البغيضة التي تنتهك الحقوق الأساسية للأطفال".

 

المحلل السياسي، كريم عايش، أكد أن "موضوع تجنيد البوليساريو للأطفال ليس وليد اليوم بل هو ما دأبت على فعله جماعة البوليساريو المسلحة منذ الثمانينات وفق منهجية تربوية تقوم على حمل السلاح وتعلم الاساليب القتالية".

 

وأشار عايش في تصريح لموقع القناة الثانية، أن هذه السلوكات تنتهك براءة الأطفال وحقوقهم الأساسية، حيث تخرج الاطفال من حجرات الدرس والتحصيل وانشطة تربية الذوق والمهارات من اجل حمل الكلاشنيكوف واستعمال القنابل اليدوية وتعلم تقنيات حروب الشوارع والعصابات.

 

 

وأبرز المتحدث أن أشرطة فيديو بثتها جماعة البوليساريو والتلفزيون الجزايري، تكشف وجود أطفال في عمر الزهور يحملون اسلحة ضمن تداريب شاقة تحت اشعة الشمس الحارقة وسط الغبار والرمال في عمق مخيمات الصحراويين المحتجزين بتندوف، بالإضافة إلى إرسال الاطفال الى كوبا في اطار مخيمات يتعرض فيها لمختلف اساليب غسل الدماغ والبوباغاندا العسكرية الكاذبة.

 

وأوضح عايش أن هذه الافعال الاجرامية تخالف بوضوح مقتضيات الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل لسنة 1989، خاصة النقطة الثالثة من الفصل 38 والتي تحظر تجنيد الاطفال في القوات المسلحة وأضا ضمن مقتضيات البروتوكول التكميلي للاتفاقية الدولية حول حقوق الطفل مما يمكن من تصنيف جماعة البوليساريو ضمن مجرمي الحرب ويحمل دولة الجزائر المسؤولية الجنائية الدولية لقبولها بهذه التصرفات الغير قانونية على أراضيها 

 

وختم عايش تصريحه بالتأكيد على أن الوقت قد حان الوقت ليتحمل الاتحاد الاوروبي مسؤوليته وأن يسارع الى حماية الاطفال بمخيمات تندوف من تجاوزات جماعة البوليساريو المسلحة ويحمل الجزائر المسؤولية قصد الضغط عليها من اجل إنهاء هذه السلوكات المشينة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع