المزيد
الآن
كيف الحال

تعدد اللغات، التواصل.. وعلاقتها بتأخر النطق عند الأطفال في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

تأخر النطق عند الأطفال من المشاكل التي تؤرق الآباء، وهناك مجموعة من الأفكار الخاطئة ومجموعة من الأسباب التي تكون وراء هذا التأخر والتي يحاول عبد الهادي الكاسمي، اختصاصي نفسي ومرافق للطفل والمراهق، تسليط الضوء عليها في هذا العدد.

يعتقد بعض الآباء أن تحدثهم مع أبنائهم بلغتين هو سبب في التأخر عن النطق، وهنا يقول الكاسمي بأن الفكرة ليست صحيحة ولا خاطئة مائة بالمائة، لأن هذا الطفل الذي يتعلم في مرحلة الكلام أكثر من لغة، يكون رصيده اللغوي مرتفعا، لكنه يجد مشكلا في التعبير، ولذلك يستحسن أن نعطي للطفل، خلال السنة الأولى والثانية، طريقة وأدوات للتفكير بلغة واحدة.

عندما يصل الطفل إلى الثالثة من عمره ولم يبدأ بعد بالكلام، يظن الآباء أنه ربما لن يتكلم أبدا، وهي فكرة خاطئة، لأنه ينبغي الانتباه إلى ثلاثة أمور وهي: التواصل بالعينين، إصدار أصوات، فهم تعابير الوجه، وينبغي في هذه الحالة اللجوء إلى الاختصاصي لتحديد السبب.

هناك أيضا آباء تكون لديهم رغبة مبالغ فيها في إغناء الرصيد اللغوي لأبنائهم، فيختارون لهم برامج لتعلم الكلمات ويضعونهم أمام الشاشات، ولا ينبهون أن اللغة هي تفاعل قبل أن يكون رصيدا لغويا وكلمات يحفظها الطفل، كما يوضح الاختصاصي النفسي عبد الهادي الكاسمي. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع