المزيد
الآن
صباحيات

دور التخدير وداء السل في اكتشاف علاجات الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى

دوزيمدوزيم

عانى الناس منذ القدم من اضطرابات نفسية عولجت بطريقة أو بأخرى دون تدخل هذه العلاجات في إطار تخصص قائم بذاته. ففي عهد حمورابي على سبيل المثال، كان الأشخاص الذين يعانون من الهلوسة يعالجون عن طريق بعض النباتات، إذ لعبت الملاحظة دورا مهما في تحديد نباتات بعينها ظهر أنها تعطي ارتياحا عند استعمالها وإن كانت تؤخذ بكميات غير مضبوطة.

ومع مطلع القرن الماضي، وبفضل تطور الطب، استعلمت مادة Chlorpromazine لمساعدة المرضى على الاسترخاء قبل إجراء العملية الجراحية، وقد لاحظ الأطباء تأُثير هذه المادة على الأشخاص الذين لا يعانون من أي اضطراب نفسي، وفكروا في تجربتها على المصابين بأمراض الهلوسة فكانت النتيجة إيجابية، وقد تم الاشتغال على مادة Chlorpromazine، ليتطور أول دواء كان بمثابة ثورة في ساهمت في خلق اختصاص الطب النفسي.

وفي أوائل الخمسينيات، لاحظ العلماء أن الدواء التي يأخذه المصابون بداء السل يساهم في تحسين مزاجهم، فاكتشف صدفة أول جزيء مضاد للاكتئاب وتم تطويره ليتوج ذلك بتطوير الأدوية المضادة للاكتئاب. تعرفوا على تفاصيل أكثر حول تاريخ الطب النفسي في فقرة "بيني وبينك" رفقة الدكتورة لبنى بوحولي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع