المزيد
الآن
ممرضة تحكي ل2m.ma تفاصيل توليد سيدة حامل على متن القطار
أخبار

ممرضة تحكي ل2m.ma تفاصيل توليد سيدة حامل على متن القطار

كشفت الممرضة إيمان درابش لموقع القناة الثانية مزيدا من تفاصيل واقعة توليد سيدة حامل على متن قطار، وهي الحادثة التي استأثرت باهتمام رواد التواصل الاجتماعي.

وقالت إيمان لموقع القناة الثانية إنها استقلت القطار يوم أمس الأحد للعودة إلى مقر عملها بسيدي يحيى، وذلك بعد  بعد قضائها عطلتها الاسبوعية ببيت العائلة بالقنيطرة، مضيفة أنها كانت على  متن نفس القاطرة التي كانت تتواجد بها سيدة حامل باغتها المخاض بعد 5 دقائق من انطلاق القطار.

وكشفت إيمان أنها حاولت في  الوهلة الأولى  طمأنة السيدة الحامل وإخبارها أنها ستساعدها على الولادة، مشيرة إلى أن نفسية المرأة الحامل في وضعية مخاض تكون سيئة  في الظروف العادية، فما بال حالة المرأة في وضعية مخاض غير عادي وفي ظرف استثنائي على متن قطار. 

وأوضحت المتحدثة، لموقع 2M.ma، أن عملية الولادة دامت طيلة المسافة الرابطة بين القنيطرة وسيدي سليمان، مشيرة إلى أن صحة الرضيعة والأم بعد هذه العملية الغير عادية  كانت جيدة جدا تبعا للمؤشرات الطبية والصحية المعمول بها في تقييم عمليات الولادة .

وأضافت  الممرضة الشابة أن عملية الولادة لم تكن لتمر في وضعية جيدة لولا مساعدة ثلاث مسافرات أخريات  فضلا عن عاملة بالقطار مكلفة بالنظافة، حيث ساعدنها في  البحث عن وسائل بديلة تيسر ولادة الأم الحامل.

وأوردت أن عملية الولادة تحولت إلى لحظة فرح وبهجة داخل القطار بالمولودة الجديدة، حيث تقاطرت التبريكات على الأم من طرف المسافرين كما تمت تهنئتها من طرف  المسافرين و موظفي المكتب السككي المكلفين بالرحلة على مجهودها الإنساني ونكران الذات الذي عبرت عنه.

وأضافت إيمان أن الأم تمكنت من النزول من القطار بشكل طبيعي حيث وجدت سيارة إسعاف في انتظارها إلى جانب بعض أفراد عائلتها.

 واعتبرت المتحدثة أن الحادث كان صدفة ربانية سخرت من أجل مساعدة الأم الحامل وتسهيل عملية ولادتها  بشكل آمن في ذلك الظرف الاستثنائي.

أما بخصوص شعورها وتجربتها، أوضحت إيمان أنها لم تكن تتوقع  أن تخوض تجربة مماثلة لما اختبرته في القطار، خصوصا وأنها لم تكن تتوفر على أدوات طبية إلى جانب غياب الشروط الصحية المعمول به في مجال التوليد.

وأوضحت أن تسارع الأحداث خلال بداية المخاض خلق لديها بعض الارتباك، لكن سرعان ما تمالكت شجاعتها  لمساعدة الأم.

وأشارت الممرضة إيمان إلى أن أي إطار صحي كان سيقوم بواجبه المهني مهما كان الظرف أو الوضعية، مضيفة أن عملية الولادة تعد إجراء طبيا مهنيا روتينيا لديها، مشددة على أنها كانت لا ترغب في تسليط الضوء على دورها في ولادة الأم الحامل، لولا الضرورة المهنية التي تفرض تسجيل اسم الإطار الصحي الذي تكلف بعملية الولادة، وهو ما سمح بتداول اسمها بين مواقع التواصل جراء إشادة زملائها في المجال الصحي بهذا العمل المهني البطولي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع