المزيد
الآن
(انطلقوا من البطولة) يوسف روسي.. قوته البدنية وصلابته الدفاعية مكناه من الاحت...
رياضة

(انطلقوا من البطولة) يوسف روسي.. قوته البدنية وصلابته الدفاعية مكناه من الاحتراف بأوربا

بمناسبة شهر رمضان الكريم، يعمل موقع القناة الثانية على تخصيص سلسلة من الحلقات التعريفية بأبرز اللاعبين الذين انطلقوا من الدوري المغربي واستطاعوا العبور صوب الدوريات الأوربية. سلسلة يبقى الهدف منها إحياء تاريخ الكرة الوطنية وفي نفس الوقت فتح النقاش حول المشاكل التي أضحى يواجهها اللاعبون المحليون من أجل الالتحاق بالدوريات الأوربية.

 

انطلقت مسيرة يوسف روسي رفقة نادي الأولمبيك البيضاوي، قبل أن يشتهر بشكل أكبر خلال فترة حمله لقميص نادي الرجاء الرياضي أواسط تسعينات القرن الماضي.


وتمكن روسي من لفت الأنظار العديد من المنقبين الأوربيين بفضل تواجده رفقة المنتخب الوطني وتقديمه لعروض ممتازة على المستوى القاري رفقة الرجاء الرياضي.

 

                     يوسف روسي رفقة المنتخب الوطني المشارك في الألعاب الفرانكفونية 1994

 

وانتقل يوسف روسي في اتجاه نادي رين الفرنسي خلال الميركاتو الصيفي سنة 1997، بعدما رأى فيه مسؤولو الفريق الفرنسي خليفة للمدافعين الأربعة الذين غادروا الفريق خلال نفس الفترة؛ كارتيرون، ماهي، دينيس وسميث.


وتأقلم روسي بشكل سريع مع أجواء الليغ 1 وكان رسميا لا يناقش مع فريق رين، كما أنه لعب دورا كبيرا في بقاء الفريق في الدرجة الأولى بفضل مستوياته المميزة دفاعيا.

 

 

وكان روسي يفكر في مغادرة نادي رين بعد نهاية الموسم الكروي 1997/1998 خاصة وأنه توصل بعروض من ليفربول وبروسيا دورتمند بعد نهاية كأس العالم فرنسا 1998، إلا أن مسؤولي الفريق الفرنسي أقنعوه بالبقاء بعدما أكدوا له أن النادي ينوي المنافسة على المقاعد الأوربية خلال الموسم الموالي.


ونجح روسي في الحفاظ على مكانته الأساسية خلال الموسم الثاني تحت قيادة المدرب بول لوغوين الذي اعتمد عليه في العديد من الأحيان كظهير أيمن.

 

وشهد الموسم الثالث معاناة روسي مع فرض رسميته ووقوع مشاكل عديدة مع المدرب لوغوين، ليختار البحث عن فريق جديد حيث كان على وشك الانتقال لنادي فيليم تيلبورغ قبل أن يوقع كمعار في كشوفات نادي نيميخين.


ووقع روسي على موسم جيد رفقة نادي نيميخين حيث خاض مجموعة من المباريات بشكل أساسي، إلا أن تعرضه لإصابة قوية منعه من إنهاء الموسم بشكل جيد.


وكان مدرب نادي نيميخين، جيمي كالديروود، من أشد المعجبين بيوسف روسي، ليقرر ضمه معه لنادي دانفيرملين الاسكتلندي الذي تعاقده معه بعد نهاية عقده مع نيميخين، وذلك بالرغم من تواصل معاناة روسي آنذاك من الإصابة.

 

واحتاج روسي لفترة طويلة قبل العودة للميادين بجلباب نادي دانفيرملين، قبل أن يفرض سيطرته على الرسمية خلال الموسم الأول، إلا أن الموسمين الأخيرين شهدا مشاكل عديدة مع إدارة الفريق الاسكتلندي مما حرمه من خوض المباريات وفرض عليه إنهاء مشواره الاحترافي، حيث عاد إلى الدوري المغربي من بوابة الرجاء الرياضي قبل أن يتوجه بعد ذلك للخليج العربي.

 

 

اقرأ أيضا:

(انطلقوا من البطولة) عادل رمزي.. إبن مراكش الذي تألق رفقة كبار "الإرديفيزي" 
(انطلقوا من البطولة) حسن فاضل.. أول لاعب إفريقي يحمل قميص مايوركا 

(انطلقوا من البطولة) عبد الكريم الحضريوي.. يسراه الساحرة منحته تأشيرة البرتغال 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع