المزيد
الآن
الكاتب المغربي محمد عطى يصدرُ روايته الأولى بعنوان "04#"
ثقافة

الكاتب المغربي محمد عطى يصدرُ روايته الأولى بعنوان "04#"

دوزيمدوزيم

أصدر محمد عطى، كاتب مغربي، روايته الأولى تحت عنوان 04#، التي تدور أحداثها، حسب بلاغ صحفي، بمنطقة الزيروكاط ( سباتة، بن مسيك ، سيدي عثمان، مولاي رشيد ...) عبر شخصيتي "ماكس المهندس" و "ليلى"، التقيا في قلب احياء 04# عقب نزيف دموي لتتغير حياتهما للابد.

وتسبر الرواية، حسب المصدر ذاته، في أعماق ماضيهما، حيث يرسم به القدر اسخف لوحاته "لغز تلو الأخر وإشارات بين السطور تغشي القارئ في دوامة أسرار لا منتهية بين عوالم الفن والطب والإجرام."

وفي تصريح لموقع القناة الثانية، كشف الكاتب الشاب أنّ الرواية تسلّط  الضــوء عــلى مجموعــة مــن المشاكل الإجتماعية، وتعــود لتحليلهــا مــن زاويــة مخالفــة لما  عهدنــاه. وتابع أنها "تســائلنا عــن تلــك الصــورة النمطيــة للأحياء المهمشة حيــث  تكثر الجريمة، وتدعونــا لأخذ البعــض مــن وقتنــا مــن أجــل التمعــن والتجــرد مــن كل تلــك الأحكام والإنصات لغيرنا. كــما تناجينــا بثلــة مــن الحــوادث و الوقائــع تحكيهــا جــدران مستشــفى وحيــد بمنطقة آهلــة بالســكان."

ويضيف أنّها بين السطور، "تطرح مكانة الفن والإبداع في المجتمع للجدل؛ إن كان حكراً على طبقة دون أخرى أو على  منطقة دون أخرى. والكل في قالب درامي لا يخلو من التشويق، تتطور فيه مكونات القصة بشكل مفاجئ وغير مألوف."

وبخصوص اختياره الكتاب عن "الزيروكاط"، قال إن " المنطقة لم تكن يوما عاقرا، انجبت العديد من الأوجه و الشخصيات في جميع المجالات وربما قد حان الوقت لرد الجميل والاعتبار لجميع الأحياء الشعبية و التي ربطها العديد بصور نمطية و أحكام مسبقة  دون أي مساءلة لدورنا فيما آلت إليه وضعية السكان بهاته الأحياء".

وأوضح، "ترعرعت بين أزقة سباتة وسيدي عثمان، وقت فراغي كان تسكعاً بين الأحياء، ملاحظة دقيقة لكل المارة  وانصاتا تاما لكل قصصهم كلما سنحت الفرصة."، مورداً أنه  بهذه الرواية لم يكن أبداً مراده "تأريخ الأمكنة بل السكان، عبر نقل قصصهم وأحوالهم، مرادي جعل هاته الرواية نقطة بداية للنقاش حول التهميش الذي يتعرض له ليس 04# فحسب و إنما عدد كبير من الأحياء بالمملكة".

وبخصوص الصعوبات التي واجهت إخراجه لهذا العمل، قال إنّ مسألة نشر الكتاب، "لم تكن أمرا سهلا بالمرة، خصوصاً في الظرفية الحالية حيث أنه حتى بعد إيجادي لدار النشر المناسبة كان علينا الإنتظار لأزيد من 5 أشهر نظرا لظروف الحجر الصحي."

السمات ذات صلة

آخر المواضيع