المزيد
الآن
الغالي: خطاب العرش يؤسّس لمتطلبات واقع جديد كشفت "كورونا" عن نقائصه
وطني

الغالي: خطاب العرش يؤسّس لمتطلبات واقع جديد كشفت "كورونا" عن نقائصه

آخر تحديث

قال محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري إن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 21 لتخليد ذكرى عيد العرش، شكّل "فرصة ذهبية لاستثمار ما أفرزته أزمة كورونا كوفيد-19 على مستوى نقط القوة والضعف"، وعلى اعتبار كذلك أن هذا الخطاب هو الأول من نوعه للمؤسسة الملكية في ظل الجائحة، "مما يقود الى القول بأن سياق الخطاب يجعل منه نقلة فريدة في التأسيس لمتطلبات ومناهج واقع جديد يستوعب مختلف النقائص التي كشفت عنها هاته الجائحة والتي يمكن التركيز فيها على محورين أساسيين".

المحور الأول، يتعلق حسب تصريح الأستاذ بكلية الحقوق القاضي عياض بمراكش لموقع القناة الثانية، بمشكلة بنيوية تكمن في الاقتصاد غير المهيكل، الذي يصل إلى مستويات تهدد تنافسية الاقتصاد الوطني وصلابته في مجابهة مختلف التحديات المتعلقة بحماية القدرة الشرائية والتحكم في مخاطر الفقر والهشاشة وتحقيق الأمن على مستوى علاقة المشغل بالمشغل في إطار معادلة السلم الاجتماعي.

أما المحور الثاني، يتابع الأستاذ الجامعي فيتناول التغطية الاجتماعية وسبل تعزيزها وتقويتها فيم يضمن نظاما فعالا وناجعا للحماية خاصة على مستوى تحقيق نظام قانوني موحد ومنسق وتجاوز وضع التشتت السائد الآن، والضرورة الملحة في تفعيل السجل الاجتماعي الموحد من خلال منظومة وطنية لتسجيل الأسر والأفراد الراغبين في الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي التي تشرف عليها الإدارات العمومية والجماعات الترابية والهيئات العمومية، مما سيمكن من  تحديد الفئات المستهدفة، التي سيخول لها الاستفادة من برامج الدعم.

وأكّد الغالي أنه من أجل مجابهة هاته التحديات، "ركز الخطاب الملكي على خطة طموح استباقية للإقلاع الاقتصادي تساير التحولات الداخلية والتقلبات الخارجية الناتجة عن كوفيد 19، حيث سيتم ضخ حوالي 120 مليار درهم في الاقتصاد الوطني، أي ما يعادل 11 في المائة من الناتج الداخلي الخا".

وأبرز الغالي أن الغاية من الإعلان عن إحداث صندوق الاستثمار الاستراتيحي ووكالة للتدبير الاستراتيجي، تروم الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية للمؤسسات والمقاولات العمومية، قـصد تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهامها، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية، للنهوض بالتنمية، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وتوفير الحماية الاجتماعية، يختم المتحدث تصريحه لموقع "دوزيم".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع