المزيد
الآن
الغالي:اقضي الحجر بين مشاغل الاسرة ومسؤلياتي كباحث ومكلف بتسيير مؤسسة جامعية
مجتمع

الغالي:اقضي الحجر بين مشاغل الاسرة ومسؤلياتي كباحث ومكلف بتسيير مؤسسة جامعية

أسامة طايعأسامة طايع

بعد إقرار حالة الطوارئ الصحية ودعوة الحكومة المواطنين إلى البقاء في بيوتهم كوسيلة للحد من انتشار فيروس كورونا يطل موقع القناة الثانية على قراءه بحوارات مع مختلف الشخصيات السياسية والتربوية والفنية والرياضية والثقافية، وذلك لتسليط الضوء على برنامجهم اليومي خلال فترة الحجر الصحي.

وفي هذا الإطار، حاور موقع القناة الثانية، محمد الغالي ، الخبير في السياسات العمومية و مدير المركز الجامعي المتعدد التخصصات قلعة السراغنة التابع لجامعة القاضي عياض بخصوص برنامجه اليومي خلال فترة الحجر الصحي وذلك قصد مشاركة تجربته مع قراء الموقع..

إليكم نص الحوار..

كيف قام الاستاذ الغالي بملائمة انشغالاته اليومية مع تدابير الحجر الصحي؟

الانشغالات تم ترتيبها وتنظيمها من خلال المسؤوليات التالية: كمسؤول عن اسرة ؛ كمدير مكلف بتسيير مؤسسة جامعية تتسع لحوالي 4600 طالب وطالبة؛ كأستاذ باحث؛ وفاعل في الحياة المدنية، وانسجاما والتزاما مع متطلبات الحجر الصحي تم تكييف طريقة العمل من خلال استغلال فرص العمل والتواصل عن بعد من خلال مواكبة الأبناء في دراستهم النظامية بتعاون مع الزوجة بطبيعة الحال.

أما شؤون الطلبة من حيث سير الدروس، وتأطير البحوث فأنا أقوم بذلك بتنسيق مع منسقي مختلف المسالك ومع السادة الأساتذة بشكل مباشر. وذلك عبر قنوات العناوين الإلكترونية، الواتساب، الفيسبوك، ومختلف التطبيقات التي تيسر التواصل عن بعد، وكذلك تتبع شؤون الطالبات والطلبة المستعجلة، مثل المنح و الشواهد الإدارية التي يحتاجونها في قضاء خدماتهم الإدارية.

وأستاذ باحث العمل على إعداد الدروس وتأطير طلبة الإجازة والماستر والدكتوراه في بحوثهم وكذلك المشاركة في تأطير مجموعة من الندوات او اللقاءات التفاعلية و حتى تنظيمها. و كفاعل في الحياة المدنية المشاركة مع جمعيات المجتمع المدني، ومع شبيبة مجموعة من الأحزاب في تأطير مجموعة من اللقاءات التحسيسية والتوعوية ذات الصلة لتأطير أزمة كورونا.

وهناك مختلفات تتعلق بالعمل على ترتيب مجموعة من الأمور التدبيرية لشؤون البيت التي لم تكن معتادة في السابق بل خلقتها ظروف الحجر الصحي ومنها الدخول إلى المطبخ لتحضير بعض الوجبات..

المطبخ والمساعدة في مهام المنزل كان هو سؤالي الثاني على مستوى المنزل، هل في خضم الانشغالات كما نعرف العمل في إطار الحجر أصبح مضاعف مقابل الوضع العادي ، هل يساعد الاستاذ الغالي في المهام المنزلية وهل هناك فسحة لممارسة الرياضة ؟

الرياضة عبارة عن أداء مجموعة من الأشغال المنزلية بالنسبة لي ،لكن اساعد في القيام ببعض المهام كتنظيف مجموعة من مرافق البيت والاعتناء بها أكثر مثل المكتبة، الحديقة، جمع مختلف النفايات وإيداعها في الأماكن المخصصة لها..

كما نعلم الاستاذ الغالي طول مدة الحجر امر صعب على الفرد باعتباره كائن اجتماعي، لذا ما هي الأشياء التي اكتشفتها بعد المكوث كل هذا المدة في المنزل؟

ان يتعود الإنسان خلال الظرفية العادية على حسن استثمار وقته ويمتلك آليات و وسائل ملئه، وهي مسألة تحتاج إلى تمرين تدريبي في الحياة قد يقوم به الفرد ذاتيا او لمواكبة من طرف جمعيات المجتمع المدني.

المرء لا يستطيع إدراك كل شيء فعليه تقسيم وقته بشكل عادل بين الالتزامات المهنية والالتزامات الأسرية و العائلية، وإعادة النظر في دور الفضاءات العمومية الموازية خاصة فضاء المقاهي حتى لا يبقى مطبوعا بصفة فضاء للهروب والتنصل من واجب الانخراط في قضايا المجتمع بشكل إيجابي.

ماتقيمكم لعملية التعليم عن بعد على مستوى الجامعات ونحن على مشارف التمديد بحالة الطوارئ الصحية ، هل تمكنت الجامعة المغربية ان تتماهى تواكب الظرف الصحي؟

يبقى التعليم عن بعد حاملا أساسيا في تيسير العلم والمعرفة، ولكنه يحتاج إلى توفر البنية الأساس التي تعتبر شرطا أساسيا في تحقيق الولوج المنصف للجميع الى مختلف المنصات المعرفية.وكذلك تأهيل السادة الأساتذة على بيداغوجيا التعليم عن بعد.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع