المزيد
الآن
الصحراء المغربية.. محلل: الدول الأوروبية مدعوةٌ لحسم موقفها من النزاع بعد موقف...
دبلوماسية

الصحراء المغربية.. محلل: الدول الأوروبية مدعوةٌ لحسم موقفها من النزاع بعد موقف أمريكا الشجاع

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

جدّد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، دعوته للاتحاد الأوروبي للخروج من منطقة الراحة الخاصة به ودعم الدينامية الإيجابية الجارية في الصحراء المغربية.

وأكّد بوريطة في تصريحات صحفية أنه "يكفي أن تخرج أوروبا من منطقة راحتها وتدعم هذا التوجه الدولي"، مشيرا إلى أن "العملية راوحت مكانها على مدى سنوات"، واليوم "هناك توجه ينبثق، وهو ما ينبغي على الاتحاد الأوروبي تبنيه".

وأكد الوزير في نفس السياق، أن أوروبا في حاجة إلى منطقة للساحل والصحراء مستقرة وآمنة، مسجلا أن "هذه الأماني يمكن أن تظل جامدة في حال عدم وجود التزام".

وتفاعلاً مع دعوة المسؤول الدبلوماسي المغربي، يرى المحلل السياسي، كريم عايش، أنه منذ أكثر من ربعة عقود، شكلت العلاقات المغربية الاوروبية محورا تمركزت حوله جهود الدبلوماسية المغربية واليوم فهو يدعو هذا الحليف الاستراتيجي لأخذ خطوة شجاعة، في سياق الدينامية الجديدة التي يعرفها الملف خصوصاً بعد اعتراف بالولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحراءه.

 ويضيف عايش في تصريح لموقع القناة الثانية أنّ "الموضوع هو موضوع سيادة ووحدة ترابية وليس مغربية الصحراء والتي هي مسلمة تاريخية لا تقبل نقاشاً"، مبرزاً أنّ هي نفسها المسلمة التي تعرفها أوروبا جيداً باعتبارها عدواً قديما للامبراطورية العثمانية وقوى كولونيالية فرضت حمايتها وانتدابها وغيَّرت حدوداً كانت ولا تزال شرعياً وتاريخياً قائمة.
ويتابع المتحدّث أن الدبلوماسية المغربية تعتبر الاعتراف الامريكي واضحاً ولا يقبل اللبس، وهو الأمر الذي "لم تقدم عليه فرنسا الشريك التقليدي للمغرب ولا بريطانيا او إيطاليا المعروفين بقربهم الدبلوماسي من المغرب وقوة علاقتهم به"، مورداً أنّ هذا ينطبق على بلجيكا، المانيا وهولاندا والذين بالامس القريب أعلنوا دعمهم للمخطط الاممي واقتناعهم بجدوى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باستثناء الجار الشمالي إسبانيا بمواقفه المتذبذبة".

وأوضح المتحدث أن وزير الخارجية المغربي يقدّم قراءته المستقبلية للملف في علاقته بدول وتكتلات القوى، لافتاً أنّ اعتراف دول عديدة وافتتاح قنصلياتها بالصحراء المغربية، لا يمكنه أن يكون أقل أهمية من دول عظمى صديقة تتقاسم ملفات استراتيجية واقتصادية هامة معه، بالتالي تأتي دعوته ل"دفع ديبلوماسية الدول الاوروبية للخروج بوجهها المكشوف في هذا الملف، وتتبنى إحدى المقاربات، إمّا الاعتراف والاشتغال المباشر في الصحراء أو الاستمرار في الانزياح الى الركن والحياد الذي لا يخدم حلحلة هذا النزاع المفتعل".

وختم المحلل السياسي في تصريحه لموقع القناة الثانية أنّ "قافلة المغرب سائرة في المضي إلى الأمام نحو التقدّم والتحديث، ويدعو حلفاءه لدعمه، لكن لن تلهيه عن ذلك مشاكل مفتعلة أو مؤامرات فاشلة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع