المزيد
الآن
التدريس خارج أسوار الأقسام .. مبادرة لكسر روتين التعليم التقليدي والارتقاء بت...
أخبار متفرقة

التدريس خارج أسوار الأقسام .. مبادرة لكسر روتين التعليم التقليدي والارتقاء بتفاعل التلاميذ

دوزيمدوزيم

إيمانا بأهمية رسالتهم في تنشئة الأجيال، يحرص العديد من الأساتذة والمعلمين على التنويع وابتكار أساليب جديدة في العملية التعليمية من أجل الارتقاء بتفاعل التلاميذ. ياسين أخريف، أحد أساتذة التعليم الإبتدائي نواحي إقليم العرائش، اختار أن يلقي دروسه خارج أسوار المدرسة.

 

"الفكرة استوحيتها من كون الأقسام في العالم القروي تتواجد في محيط طبيعي يمكن توظيفه لتجويد العملية التعليمية" يوضح ياسين أخريف في تصريح لموقع القناة الثانية، مشيرا إلى أن "الحصص خارج أسوار المدرسة تمنح حرية أكثر عكس التدريس في الأقسام حيث تكون مقيدا".

 

وأضاف أخريف، أحد أساتذة مؤسسة مجموعة مدارس الخراشفة  بجماعة ريصانة شمال العرائش، أن "التدريس خارج أسوار الأقسام وفي فضاء طبيعي يعطي طعما خاصا للدراسة تسمح للتلاميذ بالتفاعل أكثر ، عكس القسم الذي قد يكون فضاء مملا لبعضهم"، مؤكدا أنه "حتى بالنسبة للتلاميذ المتعثرين، أو الذين تكون لديهم صعوبات في التعلم يتفاعلون أكثر خلال هذه الحصص".

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع