المزيد
الآن
استفزازات البوليساريو بالمنطقة العازلة.. البعمري: محاولات بئيسة قبل الاجتماع ...
الصحراء المغربية

استفزازات البوليساريو بالمنطقة العازلة.. البعمري: محاولات بئيسة قبل الاجتماع الأممي

دوزيمدوزيم

تتواصل المناورات الاستفزازية لجبهة البوليساريو بمعبر الكركرات والمنطقة العازلة، تحديداً بنقط امهيريز بير لحلو وتيفاريتي، في انتهاك صارخ للقرارات الأممية وجهودها في حل النزاع المفتعل، حيث تتم في منطقة اعتبرها اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة الاتفاق العسكري رقم واحد، منطقةً منزوعة السلاح وخاضعة لإدارة المينَورسو، وتأتي أياماً قبل موعد الاجتماع المقبل لمجلس الأمن المقرر في الثلاثين الشهر الجاري.

الناشط الحقوقي المختص في ملف الصحراء المغربية، نوفل البعمري، قال إنّ الاستفزازات التي تقوم بها جبهة البوليساريو بالمنطقة العازلة " محاولات بئيسة، تأتي قبل الاجتماع الأممي وهي غير موجهة أساساً للمغرب، وإن كانت تحدث في المنطقة العازلة فهي موجهة للأمم المتحدة، كردّ على إدانة الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره للتحركات التي قامت بها جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة خاصة منها نقطتي بير لحلو و تيفاريتي أيضا محاولات الجبهة من خلال دفعها المتكرر لعناصرها تحت غطاء مدني لعرلقة الحركة التجارية".

هذه الإدانة، يورد البعمري في تصريحه لموقع القناة الثانية، امتدت للمناقشات التي تمت بمجلس الأمن في إطار الإحاطة، وتتجه نحو تضمين موقف واضح وصارم من الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في القرار الذي سيتم اصداره في أواخر هذا الشهر.

وتابع البعمري أن "ما يهم المغرب هو موقف مجلس الأمن من هذه الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار"، مشيراً أنّ "هذا الموقف، يجب أن ينتقل من مستوى إصدار توصيات في الموضوع إلى فرض عقوبات على قيادة جبهة البوليساريو لردعها وللحد من تجاوزاتها المتكررة للقانون الدولي وخروقاتها السافرة لاتفاق وقف إطلاق النار".

وأبرز الناشط الحقوقي أنّ هذه الخروقات المتكرّرة، تظهر أنّ جبهة البوليساريو لا يمكن أن تكون شريكة في المستقبل للأمم المتحدة للوصول لحل سياسي عادل، متوافق بشأنه يقوم على أرضية وقاعدة مبادرة الحكم الذاتي، التي تدعمها الأمم المتحدة في قراراتها وتتجه نحو تبنيها وإعطاءها مشروعية دولية من خلال التبني المتدرج لها، من طرف الامم المتحدة و مجلس الأمن.

وأورد البعمري أنه بالعودة للقرارات الصادرة سابقا، فهي اتجهت نحو الإقبار النهائي لطرح تقرير المصير من خلال تأكيد الأمم المتحدة على سعيها نحو حل سياسي يتسم بالمصداقية، و يمتاز بروح َ دينامية جديدة هذه الروح و الدينامية الجديدة تعني أن المبادرات السابقة " استفتاء وتقرير المصير" لم تعد تمتاز بأية روح، و أن المبادرة السياسية التي أطلقها المغرب هي المستجيبة للمعايير السياسية التي وضعتها الأمم المتحدة. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع