المزيد
الآن
احتل المرتبة الخامسة.. المغرب ينافس دولا عالمية في التطعيم ضد كورونا.. وبرفيس...
لقاح فيروس كورونا

احتل المرتبة الخامسة.. المغرب ينافس دولا عالمية في التطعيم ضد كورونا.. وبرفيسور يفسر عوامل نجاح الحملة الوطنية

أصبح المغرب يوجد ضمن البلدان العشر الأوائل التي باشرت عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، والتي حصل عدد مهم من مواطنيها على الجرعة الأولى والثانية من اللقاح.

المعطيات المتوفرة من موقع "عالمنا في بيانات" المتخصص، أنه إلى غاية يوم 28 فبراير الماضي، فإن المغرب احتل المرتبة الخامسة في الترتيب العالمي للدول الأكثر تقدما في الحملة التطعيم.

وبرصيد 0.44 جرعات يومية لكل 100 شخص، تقدم المغرب على تركيا (مرتبة 8) و اسبانيا (مرتبة 10)، وألمانيا (مرتبة 12) وإيطاليا (مرتبة 13) وفرنسا (مرتبة 15). 

 

 

وفي تعليقه على التقدم الملموس الذي سجلته المملكة في إنجاح الحملة الوطنية المجانية للتلقيح، قال البرفيسور، شكيب عبد الفتاح، أخصائي في الأمراض المعدية والطب الوقائي وعضو اللجنة العلمية للتلقيح، في تصريح لموقع القناة الثانية، إن هناك عدة عوامل ساهمت في تصدي المغرب للجائحة.

من أولى هذه العوامل بحسب البرفيسور، أنه "بفضل الرؤية المتبصرة والتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن المغرب تبنى مقاربة استباقية في مكافحة الجائحة".

وأبرز ذات المتحدث، أنه "على الرغم من الصعوبة الكبيرة في التزود باللقاح فإن المغرب نجح في اقتناء كميات هامة في فترة مبكرة"، مبرزا في نفس السياق، أن "الاستعدادات التي أشرفت عليها السلطات المختصة سواء التقنية واللوجيستيكية وكذا استقبال اللقاح ومن خلال تمارين محاكاة لنقل اللقاح من مركز التخزين إلى مراكز التلقيح وأيضا إعداد الأطر الصحية بالإشراف على العملية  بالإضافة إلى إعداد قوائم المستفيدين، منحت للمغرب فرصة المضي بنسبة كبيرة في تطعيم أعداد مهمة من المواطنين يوميا"، بحسبه دائما.

العامل الآخر لنجاح هذه الحملة، يقول عبد الفتاح، يكمن في أن المغاربة يتمتعون بثقافة التلقيح، مشيرا إلى أن "إعطاء جلالة الملك المثل بتلقي الجرعة الأولى اللقاح خلقت نوعا من الاطمئنان وشجعت المواطنين أكثر ومنحتهم ثقة أقوى بالانخراط بشكل مكثف في هذه العملية".

" المغاربة مستأنسون بثقافة التلقيح، وهذه التجربة التي راكمها المغاربة مع التلقيحات منذ سنين فتحت هذه التجربة الطريق بأن يُقبل المغاربة على التطعيم ضد الفيروس" يقول البرفسور عبد الفتاح.

وأكد في ختام حديثه، على أن "كل هذه العوامل بوأت بلادنا إلى الصفوف الأولى متقدما على دول قوية اقتصاديا. 

يشار إلى أن المغرب يتصدر على مستوى القارة الإفريقية عدد ومعدل الأفراد المستفيدين من التلقيح في الوقت الذي لا تزال فيه دول الجوار تنتظر تسلم الدفعات الأولى من اللقاح.  

السمات ذات صلة

آخر المواضيع