المزيد
الآن
كيف الحال

كيف نعلم أبناءنا مواجهة خطر الإعتداءات الجنسية ؟ الجواب في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم

كان لمقتل الطفل عدنان وقع كبير في نفوس المغاربة الذين تفاعلوا معه بشكل كبير، جريمة بشعة سبقتها جرائم راح ضحيتها أطفال أبرياء، وأخرى هتك فيها عرض قاصرين مع ما يخلفه ذلك من آثار نفسية على الضحية. وفي كل مرة نسمع عن مثل هذه الجرائم، تطفو إلى السطح أهمية التربية الجنسية والسبل الكفيلة بحماية فلذات أكبادنا من الخطر الذي يتربص بهم في أي مكان وفي أي لحظة.

إلهام بلوشي، كوتش في علم الأعصاب، تسلط الضوء على هذا الموضوع، وتوضح أن الطفل لا يعرف مفهوم الخطر، بل يتعلمه من محيطه، وهنا يأتي دور الآباء لتعليم هذا الأمر لأبنائهم مع أنه ليست بالمهمة اليسيرة، ذلك أن الطفل عندما يتعرض لتحرش جنسي أو أي خطر آخر، عليه أن يفكر ويقرر، وهو ما يتطلب قدرات فكرية عالية لا يمتلكها الطفل، لان نضج الدماغ لديه لم يكتمل بعد، فالفص الجبهي المسؤول عن التفكير واتخاذ القرارات لا يصل إلى مرحلة النضج إلا عندما يبلغ الإنسان 25 سنة وما فوق.

لحسن الحظ، أصبح هناك وعي بأهمية التربية الجنسية، وأصبح من الضروري عند بعض الآباء الحديث مع أطفالهم في هذا الموضوع، لكن الأهم في هذه العملية التواصلية حسب الكوتش بلوشي هو الطريقة التي تم بها شرح الموضوع للطفل، هذه الأخيرة تؤكد على ضرورة توفير ظروف ملائمة عند تحسيس الطفل وتوعيته بهذه الأخطار، بحيث يكون المكان هادئا ولا يوجد فيه ما يشوش انتباه الطفل، إضافة إلى التحدث دون توتر مع عدم استعمال لغة التهديد والوعيد، لأن اللجوء إلى هذا الأسلوب يولد لدى الطفل أحاسيس سلبية تعيق تعلمه وتحول دون استيعاب الرسالة التي نريد إيصالها. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع