المزيد
الآن
الدين والناس

المجتمع المغربي نجح في تعامله مع تداعيات "فيروس كورونا" في "الدين والناس"...فيديو

دوزيمدوزيم

 تعارف الناس في زمننا  بالحكم على بعض الأعمال بالجودة،  إن هي استجمعت شروطها،  وأصبح للجودة رمز عالمي وأصبحت شيئا تطلبه كل الجهات العاملة وتقتضي هذه الجودة المرور عبر خطوات، أولها التفكير ثم التخطيط ثم التنفيذ وأخيرا التقييم المراجعة والمحاسبة.

في هذا العدد من "الدين والناس" يتحدث فضيلة العلامة مصطفى بنحمزة عن كيفية تعامل المغاربة مع فيروس "كرورونا" ويقول، إن في كيفية تعامل الشارع  المغربي  مع هذه الأزمة الكبيرة التي لم تكن منتظرة، شيء غير قليل من الجودة، أول ذلك  أن هذا العمل الذي ووجهت به هذه الأزمة هو عمل جيد، من حيث أنه لم يكن متوقعا.

ويضيف أنه في حقيقة الأمر، فالأمم تمتحن بالأشياء الطارئة المستجدة التي لم تكن محتسبة، لأن ذلك هو الذي يكشف عن عبقريتها وقدرتها على التعامل مع الواقع الجديد، وأكثر ما كان في هذه المرحلة هو واقع جديد، كانت له مبادرة جديدة وإنجازات جديدة غير مسبوقة.

وهذا ويحتسب للمغرب في باب جودة الفعل و حضور المجتمع المغربي في تعامله مع هذه الآفة، الذي بدا في هذه الحالة متضامنا متماسكا، مجتمعا على الخير متجها إليه، وهذا ليس غريبا على مجتمعنا المغربي.

التفاصيل في الفيديو

السمات ذات صلة

آخر المواضيع