المزيد
الآن
الحكم بـ 20 سنة سجنا نافذة على أحد مغتصبي خديجة السويدي
البيدوفيليا

الحكم بـ 20 سنة سجنا نافذة على أحد مغتصبي خديجة السويدي

قضت محكمة الاستئناف بمراكش بعشرين سنة سجنا نافذة في حق أحد مغتصبي القاصر خديجة السويدي التي انتحرت حرقًا بسبب تداعيات تعرضها لاغتصاب جماعي وابتزازها بشريط فيديو يوّثق للاغتصاب.

وفي أعقاب هذا الحكم، عبرت جمعية ماتقيش ولدي في بلاغ لها عن اعتزازها الكبير بقرار المحكمة التي تجاوبت مع رأي المنظمة فيما يخص اختصاص جناية مراكش للنظر في هذا الملف وليس المحكمة الابتدائية ببنجرير.

وقال البلاغ إن المنظمة تحيي بقضاة جناية مراكش، وتتمنى أن يحدو قضاء بنجرير حدوها ويحيل المتهمين المتابعين بالمحكمة على جناية مراكش للاختصاص.

وكانت جمعية "ما تقيش ولدي" قد أعلنت منتصف هذا الشهر عن تبينها قضية القاصر خديجة السويدي، ، مشيرة أنها ستقوم بكل ما يلزم كي لا يفلت المذنبون من العقاب.

وبعد تبنيها القضية، التمست المنظمة من القضاء بمدينة بنجرير إحالة ملف خديجة على جناية مراكش المختصة في مثل هذه القضايا.

وأثار انتحار خديجة جدلا واسعا في المغرب، حيث تداول مجموعة من النشطاء المغاربة على المواقع الإجتماعية، عريضة احتجاجية موجهة إلى وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، وذلك لمطالبته بالاقتصاص للراحلة خديجة السويدي.

وفي أعقاب هذه الدعوات المتزايدة، أصدر مصطفى الرميد بيان أوضح فيه أنه ليس له الحق في ‘’التدخل في القضاء طبقا لمقتضيات الفصل 109 من الدستور الذي ينص على منع كل تدخل في القضايا المعروضة على القضاء وعدم تلقي القاضي بشأن مهمته القضائية لأي أوامر أو تعليمات وأن لا يخضع لأي ضغط”.

يشار إلى أن الراحلة خديجة السويدي، 17 سنة، كانت قد قررت وضع حد لحياتها عبر إحراق نفسها قبل أن توافيها المنية بالمستشفى يوم 2 غشت 2016 نتيجة الحروق البليغة التي أصابت جسدها، القرار جاء بعد تعرضها لاغتصاب جماعي من طرف 8 أشخاص، الذين تم اطلاق سراحهم ليعودوا الى ابتزاز خديجة وتهديدها بنشر فيديو اغتصابها مما دفعها إلى الإنتحار.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع