المزيد
الآن
3 عوامل ساهمت في بلوغ المنتخب الجزائري لنهائي كأس إفريقيا مصر 2019
رياضة

3 عوامل ساهمت في بلوغ المنتخب الجزائري لنهائي كأس إفريقيا مصر 2019

حقق المنتخب الجزائري مفاجأة من العيار الثقيل ببلوغه للمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا مصر 2019، أخذا بعين الاعتبار أنه لم يكن ضمن المرشحين على الورق لبلوغ هذه المحطة من المنافسات قبل انطلاقتها.


وإذا كان الخبراء لم يتوقعوا بلوغ المنتخب الجزائري هذه الأدوار المتقدمة، فعطاء "محاربي الصحراء" على أرضية الميدان منذ المباراة الأولى أمام المنتخب الكيني ثم بعدها أمام السنيغال، أظهر أنهم قادرون على الإطاحة بكافة المنتخبات المشاركة في المونديال القاري، فما هي العوامل التي ساعدت المنتخب الجزائري لتحقيق إنجاز "بلوغ المباراة النهائية".

 


مدرب جيد تاكتيكيا وخبير في الإعداد البدني


خلق المدرب الجزائري، جمال بلماضي، هوية واضحة المعالم لمنتخبه، حيث اعتمد منذ المباراة الأولى على نهج 4/3/3 الذي يتيح للاعبي وسط الميدان والأظهرة فرصة الصعود لمساندة ثلاثي الهجوم، على أن يعمل الأخير بدوره على مساندة زملائه في العملية الدفاعية.


هذا التنشيط الذي اختاره بلماضي لنهج 4/3/3 منح للمنتخب الجزائري قوة كبيرة على مستوى العمليتين الدفاعية والهجومية، حيث أضحى يهاجم بأكبر عدد ممكن ويدافع أيضا بعدد كبير من اللاعبين، مما تسبب في إيجاد المنتخبات المنافسة لصعوبات كبيرة من أجل مواجهة هجومات الجزائريين وفي نفس الوقت لإيجاد حلول لتجاوز خطوطه الدفاعية؟


وكان بلماضي على علم تام بأن هذا النهج يحتاج لجاهزية بدنية عالية بالنسبة لكافة اللاعبين، لذلك اختار التربص في قطر التي وفرت الظروف المناسبة للمنتخب الجزائري بفضل الإشراف السابق لبلماضي على المنتخب الجزائري. نتائج معسكر قطر بدت وواضحة على لاعبي المنتخب الجزائري من خلال قدرتهم على خوض كافة المباريات بنسق عال.

 

ابتعاد عن الضغوطات


ساعد عدم ترشيح خبراء الكرة الإفريقية للمنتخب الجزائري اللاعبين على خوض المباريات دون ضغوطات وتطوير مستوياتهم مباراة بعد أخرى بعيدا عن الترشيحات التي كانت سببا في إصابة لاعبي بعض المنتخبات ب"عمى الغرور".


هذا المعطى ساعد أيضا لاعبي المنتخب الجزائري على تجنب "الخوف" الذي يسيطر على لاعبي المنتخبات المضغوط عليها، ليتمكن رفقاء محرز من تقديم أفضل نسخة لهم.

 

منتخب باختيارات متعددة ولا يقف على "إسم واحد"


اختار جمال بلماضي بعناية العناصر التي شكلت اللائحة النهائية للمنتخب الجزائري، وهو ما تأكد لحظة إقحامه لتشكيلة مغايرة كلية أمام المنتخب التنزاني في الجولة الثالثة من دور المجموعات حيث تمكن "البدلاء" من الفوز دون عناء يذكر.


وحتى على مستوى التشكيلة الأساسية، حاول بلماضي جاهدا أن لا يبني نهجه التاكتيكي على نجم السيتي، رياض محرز، تجنبا للفخ الذي تقع فيه أغلب المنتخبات الإفريقية والعالمية، وهو ما مكن المنتخب الجزائري من الحصول على حلول متعددة هجوميا ودفاعيا وأبعد بطريقة غير مباشرة الضغط عن محرز.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع