المزيد
الآن
وجدة..أخصائيون ينظمون يوما تحسيسيا لتصحيح المغالطات المانعة للتبرع بالأعضاء
أخبار الجهات

وجدة..أخصائيون ينظمون يوما تحسيسيا لتصحيح المغالطات المانعة للتبرع بالأعضاء

نظمت وحدة التنسيق الاستشفائي الخاص بالزراعة والتبرع بالأعضاء بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة يومه الخميس مجموعة من الأنشطة التوعوية والتحسيسية لفائدة الأطر الطبية العاملة بالمستشفى والزوار، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء، والذي يصادف سنويا الـ 17 من شهر أكتوبر.

وأشارت جهاد بوحميدي، منسقة الوحدة أن هذا اليوم التحسيسي ينظم بهدف "تصحيح مجموعة من المغالطات حول عملية التبرع بالأعضاء، إلى جانب تحفيز المواطنين على القيام بهذه العملية الإنسانية"، مضيفة: "من أجل أن نكون قدوة للمواطنين، وضعنا لوائح لتسجيل المتبرعين بالاعضاء في صفوف موظفي المستشفى، وكان هناك إقبالا كبيرا عليها".

 

وأوضحت بوحميدي أنه من أبرز المغالطات التي تقف عائقا أمام إقبال المواطنين على التبرع بالأعضاء "هي المبررات الدينية، رغم أن الدين الإسلامي يعتبر هذه الخطوة بمثابة صدقة جارية، إلى جانب تخوف العائلات من المتاجرة بالأعضاء"، مؤكدة على أن القانون المغربي " كان صارما في هذا السياق بشكل لا يسمح بالتلاعب بأعضاء المتبرعين".

وأضافت بوحميدي في تصريح لموقع القناة الثانية أن هناك أيضا "مشكل عدم ثقة المواطن المغربي في المستشفى العمومي، وهذه مسؤوليتنا جميعا من أطر طبية وإعلاميين، من أجل استعادة هذه الثقة"، مشيرة إلى أن 300 مريض مسجل في لائحة الانتظار وطنيا "هو في حاجة اليوم إلى زرع الكلية".

هذا وأشارت بوحميدي إلى أنه ما بين سنتي 2018 و2019، تم على مستوى مدينة وجدة "القيام بـ11 عملية زرع كلية من متبرع حي"، مؤكدة على أن الرهان المقبل "هو زراعة الأعضاء من متبرع في حالة موت دماغي".

 

يشار إلى أن المغرب شهد تطورا كبيرا على مستوى زراعة الأعضاء، إذ يعتبر رائدا في هذال المجال على المستوى المغاربي، من خلال قيامه بأول عملية زراعة كلية من متبرع حي سنة 1985، ومن متبرع في حالة موت دماغي سنة 1994، فيما أجريت أول عملية لزراعة قلب سنة 1995 بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، التي كانت مفتاحا لنقاش مجتمعي موسع في الموضوع، توج بالخروج بإطار قانوني منظم لزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية في المغرب.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع