المزيد
الآن
مختفون

هربت خوفا من نتائج الامتحان وعملت بأحد المنازل.. وصال المراهقة المُجدّة تعود إلى أسرتها

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

ككل الأمهات، كانت والدة وصال تريد أن تتفوق ابنتها في دراستها وتحصل على معدلات جيدة، فقد أرادت لها أن تحقق ما لم تستطع هي تحقيقه، وكان العنف أحد وسائل بلوغ هذا الطموح.

مرت وصال، التلميذة المُجدّة، بظروف نفسية صعبة بعد وفاة جدتها، وفي امتحانات تلك السنة، لم تكن النتيجة في المستوى المنشود، عملت وصال على تزويرها لتوهم والدتها أنها نجحت بمعدل جيد، استغربت الأم من كثرة الأخطاء الموجودة بالنتيجة، وعندما ذهبت إلى المدرسة للاستفسار حول الموضوع، أصرت على أن ترافقها وصال، لكن هذه الأخيرة امتنعت وبقيت مع عمتها، وعندما علمت الأم بالحقيقة، حاولت الاتصال بالعمة كي تتحدث مع ابنتها بِودّ كما نصحها أحد المسؤولين بالمؤسسة التعليمة، غير أن العمة قالت إن وصال لحقت بأمها... والواقع أن وصال هربت في ذلك اليوم، لقد هربت خوفا من ردة فعل والدتها.

غادرت وصال مدينة القنيطرة في اتجاه مدينة ابن جرير، وهناك أخفت قصتها واسمها الحقيقي عن تلك السيدة التي ستأخذها إلى منزلها لتعمل مساعدة لها، عملت وصال في منزل هذه الأخيرة بمدينة مكناس، وفي إحدى حلقات نداء، شاهدت مشغّلتها الروبرتاج، وأصرت على أن تتصل وصال بأسرتها لتخبرها بأنها سترجع قريبا، وهذا ما حصل.

عادت وصال، ومعها عادت الحياة إلى أمها التي لم تعد ترغب في أي شيء سوى في تلك اللحظة التي تعانق فيها ابنتها، لقد كان فراقها مؤلما وقاسيا، وقد كتب لها اليوم أن تراها وتضمها إلى حضنها، ولذلك قررت أن تفتح صفحة جديدة وتراجع علاقتها المتوترة مع ابنتها، وتبتعد عن العنف الذي تأكد لها أنه لا يعطي أي نتيجة، وتعوضه بالحوار والإنصات ومصاحبة ابنتها.

أما وصال، المراهقة التي كانت تبحث عن شخص يفهمها وينصت إليها، فقد أدركت أن الخلافات الأسرية لا تعالج بالهروب، وقررت العودة إلى الدراسة. شاهدوا فرحة الأم بلقاء ابنتها في هذا الروبرتاج.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع