المزيد
الآن
صباحيات

نعم للسخاء و الإيثار.. لكن دون التفريط في حب الذات. التفاصيل في "صباحيات"

دوزيمدوزيم

منذ السنوات الأولى من حياتنا، تبنى شخصيتنا على أساس توازن بين عدة محاور، من بينها حب الذات وحب الآخر، وأي خلل بين هذين المحورين يكون له تأثير سلبي علينا وقد يؤدي إلى الاكتئاب.

في هذا العدد، تتطرق الدكتورة لبني بوحولي للأشخاص الذين يوثرون على أنفسهم، ويقدّمون دائما مصلحة الغير ولو على حساب وقتهم وعملهم وأحيانا على حساب حياتهم الأسرية، بحيث يسعون باستمرار لمساعدة الآخرين وقضاء أغراضهم، وهو خلق نبيل يُحسب لهم، لكن يؤثر عليهم من الناحية النفسية.

فالإنسان يجب أن يحب نفسه، لأن لنفسه عليه حقا، وهذا لا يعني بتاتا أنه أناني، فعندما يغيب حب الذات، ويطغى حب الآخر، تبدأ المعاناة، لأن هذا الشخص لا يعطي قيمة إيجابية لنفسه إلا إذا قام بإرضاء الآخر، ودون أن يشعر، ينتظر الاعتراف بالجميل، حتى وإن اعتبر أنه يقوم بعمل ما بملء إرادته أو في سبيل الله أو أي اعتبار آخر، إلا أنه مع ذلك ينتظر الشكر والامتنان، ومع مرور الوقت يتعب وقد ينتهي بالاكتئاب. المزيد من التفاصيل في هذا الفيديو.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع