المزيد
الآن
منتدى حوارات أطلسية يعلن عن تقريره السنوي الجديد "الجنوب في زمن الإضطرابات"
دولي

منتدى حوارات أطلسية يعلن عن تقريره السنوي الجديد "الجنوب في زمن الإضطرابات"

دوزيم من مراكشدوزيم من مراكش

قدم منتدى "حوارات أطلسية"، اليوم الخميس بمراكش، تقريره السنوي  "تيارات أطلسية"، الذي اعدت مقدمته أميناتا توري، رئيسة وزراء السنغال السابقة، وأنجزه ثلة من الباحثين من أفريقيا وأمريكا اللتينية ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا.

وجاء حفل التقديم خلال جلسة نقاش شارك فيها الباحثون الذين أنجزو التقرير، قبيل الإفتتاح الرسمي لأشغال الدورة الثامنة لمنتدى حوارات أطلسية، الذي ينظمه مركز بوليسي سانتر فور ذا نيو ساوث، بمراكش، وذلك في الفترة الممتدة بين 12 و14 دجنبر الجاري.

التقرير الجديد، الذي حمل عنوان "الجنوب في زمن الإضطراب"، يتكون من تسعة فصول تسلط الضوء على التحديات الجديدة، التي تواجه دول شمال وجنوب المحيط الأطلسي، ويعطي الفرصة لصوت الجنوب لكي يسمع صوته في النقاش الجيوسياسي العالمي.

تتناول الفصول التسعة من التقرير قضايا متعددة وكبيرة ،تبدأ من القضايا الأكثير تعقيدا على المستوى العالمي وتنتهي بنظيراتها على المستوى المحلي، إذ تناقش "عالم ما بعد أمريكا" ، و فرص نجاة للنظام التجاري الحالي الذي ترعاه منظمة التجارة العالمية ، ثم  "مستقبل الاتحاد الأوروبي" ، لتنتقل بعد ذلك لمعالجة قضايا جنوب المحيط الأطلسي ، مثل "توسع الجماعات المسلحة في الساحل  والتحديات الأمنية في منطقة الساحل غرب أفريقيا" و "الصين وأفريقيا في أوقات الاضطرابات" ، إضافة إلى قضايا أخرى.

وتنظم الدورة الثامنة لمنتدى حوارات أطلسية من طرف مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بمدينة مراكش، حيث  يستضيف قرابة 400 شخصية يمثلون 66 جنسية. وستتمحور الحوارات هذه السنة حول موضوع "الجنوب في عصر الضطرابات" امتدادا لموضوع السنة الماضية 2018 تحت عنوان "ديناميات أطلسية: تجاوز نقاط القطيعة".

ووفق المنظمين، فإن هذا الخيار تمليه التحديات المتعددة التي تواجهها بلدان الجنوب في ظل استمرار الصراعات والتهديدات الرهابية، وارتفاع معدل البطالة لدى الشباب، والتوسع الحضري السريع، اضافة الى تداعيات تغيرات المناخ.

من جهتها، تعرف إفريقيا نموا ديموغرافيا غير مسبوق - مما يشكل مصدر قلق للبعض، ومصدر أمل للبعض الخر، كما أن القارة تواجه عدم الستقرار الحالي وتنافس القوى العظمى على الموارد الطبيعية ومناطق النفوذ.

وعلى المستوى الدولي، فان ارتفاع الشعبوية والنزعة القومية، وتكريس النظرة الضيقة إلى المصلحة الوطنية والمن القومي، والتشكيك في الديمقراطية التمثيلية ونظام الحكم الدولي الذي ساد منذ نهاية الحرب الباردة كلها اشياء تلقي بظللها على دول الجنوب وافريقيا من بينها.

في ظل هذه المعطيات، سيبحث المؤتمر سبل مساعدة صناع القرار على إعادة النظر في رؤاهم واستراتيجياتهم، مع مراعاة المناخ والقتصاد الدائري وتحديات التعليم والديناميات الناتجة عن القوى الناشئة.

كما ستناقش قضايا رئيسية أخرى، تتعلق باحتمالات حدوث أزمة مالية دولية جديدة، وتراجع تعددية الأطراف، وإصلاح نظام الحكامة الدولي، والتدخلات العسكرية في إفريقيا، اضافة الى الثورة الصناعية الرابعة، والتوسع الحضري وتعزيز ديناميات التصدي لتغيرات المناخ من خلال تعبئة الموارد المالية والتكنولوجية اللزمة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع