المزيد
الآن
الدين والناس

مشكل الديون في فترة الأزمات في "الدين والناس"

دوزيمدوزيم

من الطبيعي أن تترتب عن أوقات الأزمات تبعات اقتصادية نظرا لتعطل عدة مؤسسات وإنفاق ميزانيات ضخمة لتجاوز الأزمة، وهناك من يفقد عمله فيصبح عاجزا عن تسديد ديونه أو أداء واجبات الكراء ومشاكل أخرى من هذا القبيل تفرضها الظروف.

العلامة مصطفى بنحمزة يقول إن السلامة والنجاة من المرض هي الأولية في الحالة التي نمر منها، أما من عجز مثلا عن أداء واجب الكراء، وطالبه صاحب المحل، فربما كان هذا الكراء هو مصدر الدخل الوحيد لهذا الأخير، وبالتالي يجب أن يكون هناك تواصل وحوار بين الطرفين، وأن يسود التضامن والتسامح.

أما من كان له دين على الآخر، فيقول الله عز وجل: "وإن كان ذو عُسْرة فَنَظِرة إلى مَيْسرة"، بمعنى أن من لم يستطع أداء دينه وكان الدائن يستطيع أن يعيش في غنى عن هذا المال، فلينتظر حتى تعود الحياة إلى مجراها ويتجاوز المجتمع الملمة التي ألمّت به، كما أن المدين يمكنه أن يؤدي جزءا من الدَّيْن إذا استطاع إلى ذلك سبيلا لأن "الميسور لا يسقط بالمعسور"، ولْيعلم الناس أنه من الخير والصدقة أن يُمهل الدائنُ المدين، أو أن يتصدق عليه ببعض هذا الدَّيْن، ولْنتذكر دائما أن التعاون والتآزر هما السبيل لتجاوز تبعات هذه المحنة التي نمر منها. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "الدين والناس".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع