المزيد
الآن
مسؤولة أممية: الكشف الذاتي والعلاج الوقائي أداتين فعالتين للوقاية من السيدا
صحة

مسؤولة أممية: الكشف الذاتي والعلاج الوقائي أداتين فعالتين للوقاية من السيدا

وكالاتوكالات

قالت نائبة المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة السيدا، شانون هدير، إن الكشف الذاتي والعلاج الوقائي قبل التعرض لفيروس نقص المناعة البشرية يشكلان أداتين فعالتين في الوقاية من الإصابة بالفيروس.

وشددت السيدة هدير، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء ضمن لقاءاتها "في ضيافة الوكالة"، على هامش لقاء تشاوري حول داء فقدان المناعة المكتسب (السيدا) تحتضنه مدينة الدار البيضاء على مدى ثلاثة أيام (19-21 نونبر)، على أن هاتين الوسيلتين تتيحان للفرد أن يتخذ بنفسه قرارات تعزز السلوك الصحي وتمكنانه من معرفة ما إذا كان مصابا بالفيروس وبالتالي التماس الخدمات المناسبة، مشيرة إلى أن هاتين الأداتين تزاوجان أيضا بين العلم وبين يسر العملية دون تدخل مقدمي الرعاية الصحية التقليديين.

واعتبرت المسؤولة الأممية أن الكشف الذاتي والعلاج الوقائي قبل التعرض للفيروس يجعلان المجتمع بأكمله في وضع أفضل للتصدي لفيروس نقص المناعة البشرية ويعززان صحة أفراده بشكل عام من خلال الوقاية من الإصابات الجديدة.

وسجلت السيدة هدير، بهذا الخصوص، أن حوالي 70 في المائة من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في البلدان الخمسة الأكثر تضررا من الفيروس بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "لا يخضعون للعلاج، وأكثر من نصفهم يجهلون إصابتهم بالمرض، ما يحول دون إحراز تقدم".

وتأسفت المسؤولة الأممية للوصم والتمييز والتجريم الذي يواجهه المصابون بالفيروس، وهو ما يثنيهم عن البحث عن الخدمات التي يحتاجون إليها، مضيفة أن بإمكان وسائل الإعلام أن تساهم في التوعية في سبيل الحد من الوصم الذي يطال المصابين وتعزيز الوصول إلى الخدمات المطلوبة.

وذكرت بأن جميع بلدان العالم التزمت خلال العقد الأول من الألفية بإنهاء فيروس نقص المناعة البشرية، باعتباره تهديدا للصحة العامة، بحلول عام 2030، ثم سطرت في سنة 2016 ما يسمى "أهداف المسار السريع" في أفق 2020، الرامية إلى تقليص الوفيات الناجمة عن الفيروس والإصابات الجديدة إلى أقل من 500 ألف سنويا، وهو ما يسهم في إنقاذ ملايين الأرواح والحيلولة دون حدوث إصابات جديدة، وذلك بدعم ومواكبة دائمين من برنامج الأمم المتحدة لمكافحة السيدا.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع