المزيد
الآن
مزوار يخرج عن صمته ويكشف موقفه من "نزيف الاستقالات" ب CGEM
اقتصاد

مزوار يخرج عن صمته ويكشف موقفه من "نزيف الاستقالات" ب CGEM

طارق البركةطارق البركة

لم تكد تمر 24 ساعة على الاستقالة المفاجئة لفيصل مكوار من منصبه كنائب لرئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، حتى خرج صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد، في ندوة صحفية،  الخميس، لشرح موقفه من قرار نائبه والاجابة عن مجموعة من التساؤلات حول "المطبخ الداخلي" للاتحاد، لاسيما سلسلة الاستقالات التي هزت "الباطرونا" ومغادرة أسماء بارزة للسفينة خلال ولايته.

وبدا خلال الندوة التي احتضنها مقر الاتحاد بالدار البيضاء أن الجميع يبحث عن أجوبة لقرار الاستقالة المفاجئة وغير المتوقعة لفيصل مكوار، أعضاء بالاتحاد وصحفيين، بل حتى مزوار نفسه أكد خلال هذا اللقاء أن استقالة مكوار في هذا التوقيت (الأربعاء) وبتلك الطريقة (بعد يومين من استقالة فاضل أكومي، المدير العام المنتدب للاتحاد) غير مفهومة ولاشيء يبرر هذا القرار، معاتبا رفيق دربه في رحلة الفوز برئاسة "الباطرونا" العام الماضي على عدم تكليف نفسه عناء إخباره بنيته الاستقالة أو حتى الجلوس إلى طاولة الحوار لبسط الأسباب ومعرفة نقاط الاختلاف من أجل إيجاد حلول توافقية حولها كما هو معمول به في كل الاتحادات والمنظمات.

واستمر عتاب مزوار واستحضر ذكريات الثنائي الذي شكله مع مكوار والذي تمكن من الفوز برئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب شهر ماي من العام الماضي، قائلا إن نائبه الأول لم يأخذ بعين الاعتبار حقيقة أنهما خاضا سباق الرئاسيات وانتخبا معا وفازا ب80 في المئة من أصوات "الباطرونا"، مؤكدا أنها ليست المرة الأولى التي يختلفان فيها ولكن كانت دائما الأمور تجد طريقها نحو الحل والتعبير عن الآراء بصراحة.

وتساءل مزوار بدوره عن الأسباب التي دفعت مكوار وقبله أعضاء آخرون إلى مغادرة سفينة الاتحاد خلال أول سنة من ولايته، وهل يكمن المشكل في شخصه أم في طريقة تسييره أو انفتاحه على الكفاءات ومحاولته تشبيب وتأنيث الاتحاد، مشددا على أنه لو كان الهدف من هذه الاستقالات ثنيه عن مواصلة تدبيره للاتحاد بالطريقة الحالية أو "الانقلاب" عليه فهو مصر ومستمر بنفس الأسلوب ومتشبت بنفس القناعات التي جاء بها منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدميه مقر الاتحاد.

وأضاف أن بعض الخلافات برزت حول طبيعة المهام والمسؤوليات بعد أن كانت مهام نواب الرئيس شرفية في أغلبها، كما هاجمه آخرون واتهموه بالتسبب في "موت" الاتحاد ودخول الغرباء إليه وانسحاب كبار رجال الأعمال منه، مشيرا أنه تعرض أيضا للانتقاد بسبب التوجه نحو تشبيب الكفاءات داخل الاتحاد بعلة نقص الخبرة، مؤكدا أنه لايمكنه حل جميع الخلافات بين الأعضاء أو اللجان لكثرة الارتباطات والتنقلات، وهو ما يؤدي لتعقيد بعض الخلافات وخروجها عن السيطرة.

وأكد مزوار أنه لا يستبعد استقالات أخرى في المستقبل، لكنه أشار أن هذا الأمر لا يضره بل يضر الاتحاد الذي سيكون الخاسر الأكبر، وبالمقابل أوضح أنه رغم الوضع الحالي وتوالي نزيف الاستقالات وعقد بعض الأعضاء لاجتماعات دون علمه فهو يحظى بدعم ومؤازرة العديد من الفيدراليات والأعضاء وفروع الاتحاد بالجهات كما اعتبر حصيلته إيجابية وعرفت فتح العديد من الأوراش والأمور داخل الاتحاد كانت تسير بشكل طبيعي منذ انعقاد آخر مجلس للاتحاد إلى حدود إعلان مكوار وقبله أكومي استقالتيهما.

وكشف مزوار أنه بدأ بالتوصل بترشيحات لشغر مناصب النواب الذين قدموا استقالاتهم، وبأنه توصل لحدود الساعة بثلاث ترشيحات لمنصبي مكوار وأكومي، مشيرا أنه سيقوم بتعيين نائب رئيس مؤقت وانتظار انعقاد مجلس الاتحاد الأقرب لتأكيد التعيين .

السمات ذات صلة

آخر المواضيع