المزيد
الآن
مدرب منتخب كرة اليد لـ2M.ma: "كورونا تعيقنا وسندخل تربصا مدته 45 يوما قبل بطو...
رياضة

مدرب منتخب كرة اليد لـ2M.ma: "كورونا تعيقنا وسندخل تربصا مدته 45 يوما قبل بطولة العالم"

قبل شهرين تقريبا من انطلاق بطولة العالم لكرة اليد مصر 2021، مازال المنتخب الوطني يجد صعوبات كبيرة من أجل الدخول في أجواء التحضيرات بسبب الظروف الصعبة التي يفرضها فيروس كورونا المستجد.


وكان من المقرر أن تدخل العناصر الوطنية في معسكر إعدادي خلال بداية شهر نونبر الجاري بحضور 16 محترفا؛ 15 لاعبا من الدوري الفرنسي ولاعب من الدوري الإيطالي، إلا أن التدابير الجديدة التي اتخذتها فرنسا بعد الانتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد حالت دون قدوم اللاعبين وبالتالي إلغاء معسكر أكادير.


وأعرب الناخب الوطني، نور الدين البوحديوي، في حوار مع موقع القناة الثانية عن أسفه لإلغاء المعسكر الإعدادي الأخير خاصة وأنه كان يصادف فترة دولية كانت ستسمح بإجراء مباريات ودية، إلا أنه عاد ليؤكد على ضرورة التأقلم مع الأوضاع الحالية للتحضير بشكل جيد في ظل تشبت الاتحاد الدولي للعبة بإجراء بطولة العالم في الفترة المتراوحة بين 13 و31 يناير القادم.

 


فيما يلي نص الحوار الذي جمع 2M.ma بمدرب المنتخب الوطني نور الدين البوحديوي:

 

ما جديد استعدادات المنتخب الوطني لبطولة العالم مصر 2021؟
بعد إجرائنا معسكرا ضم المحليين فقط لمدة أسبوعين، كنا ننوي بداية شهر نونبر القيام بمعسكر يضم 7 لاعبين من الدوري المغربي و16 لاعبا محترفا، إلا أن فيروس كورونا فرض علينا إلغاء معسكر فرنسا بعد استحالة قدوم المحترفين.


هل سيؤثر إلغاء المعسكر الإعدادي بشكل كبير على المنتخب الوطني؟
إلغاء التربص ليس في صالحنا بالتأكيد، لكن هذا الوضع تعيشه جل المنتخبات التي ستشارك في بطولة العالم. جل الفرق عجزت عن إجراء مبارياتها الودية هذا الأسبوع بسبب فيروس كورونا. ظروف التحضير صعبة، لكن علينا التأقلم معها في ظل تشبت الاتحاد الدولي بإجراء البطولة في تاريخها المحدد.

 


ما هي الحلول البديلة التي خرجتم بها لمواجهة هذا الوضع؟
الاتفاق الذي تم مع الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد هو الدخول في معسكر إعدادي لمدة 45 يوما انطلاقا من فاتح دجنبر القادم، بحضور اللاعبين المحترفين والمحليين. ستكون الانطلاقة في جامعة الأخوين بإفران، على أن نتوجه بعد ذلك للبرتغال من أجل خوض 4 مباريات ودية، ثم سنعرج بعد ذلك مباشرة على مصر قبل انطلاق البطولة من أجل الدخول في معسكر إعدادي ستتخله مباريات ودية إضافية.

 

كيف تحاولون التعامل مع اللاعبين المحليين بحكم توقف المنافسات؟
لقد طلبنا من اللاعبين مواصلة التداريب بشكل انفرادي حتى يكونوا على الأقل جاهزين بدنيا للاستحقاقات القادمة.

 


القرعة أوقعت المنتخب في مجموعة تضم البرتغال، آيسلندا والجزائر، كيف ترى حظوظ التأهل للدور الثاني؟
بكل صراحة، بطاقة تأهلنا ستلعب خلال مواجهتنا للمنتخب الجزائري، وذلك بالنظر لقوة منتخبي آيسلندا والبرتغال، كلاهما يتوفران على لاعبين يمارسون في أقوى الدوريات الأوربية. كما سبق وأن ذكرت سنحضر بشكل جيد لمباراة الجزائر، الأخير يعيش هو الآخر ظروفا مماثلة لنا، فلقد أجرى معسكرا بحضور المحليين وتعذر عليه إجراء تربص ثاني بحضور المحترفين.

 

 

 

بحكم تجاربك السابقة في بطولة العالم، ما الذي يصنع الفارق خلال هذه المنافسة؟
الجانب البدني هو الذي يصنع الفارق بكل تأكيد بين المنتخبات الأوربية والإفريقية. سنركز خلال تحضيراتنا على تهييئ اللاعبين بدنيا بالشكل اللازم، سيما وأن النهج التاكتيكي الذي ننوي اعتماده خلال المباريات يحتاج خزانا بدنيا ممتلئا، حيث سنكون مطالبين بالاعتماد على دفاع متقدم لمواجهة قوة تسديدات الخصوم، وباستغلال الحملات المرتدة في حالة قطع الهجمات.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع